إعلان
إعلان
main-background

غينيا الاستوائية..إستضافة كأس الأمم منحتها المشاركة الأولى .. ومصير مجهول في إنتظارها

KOOORA
11 يناير 201219:00
equatorial guinea
منذ تطبيق نظام المجموعات بداية من النسخة الرابعة التي استضافتها غانا عام 1963 فشلت ثلاثة منتخبات فقط نظمت الحدث الكبير في تجاوز الدور الأول , البداية كانت في النسخة العاشرة عام 1976 في إثيوبيا عندما فشل صاحب الأرض في تجاوز المجموعة الأولي وحلوا في المركز الثالث خلف المنتخبين الغيني و المصري, وتكرر نفس الأمر بعدها بثماني سنوات في النسخة الرابعة عشرة في كوت ديفوار عام 1984 عندما فشل رفاق يوسف فوفانا في مصارعة العملاقين مصر و الكاميرون وحلوا ثالثاً بعدهما , والثالثة كانت من نصيب المنتخب التونسي الذي تذيل مجموعته في النسخة التي استضافها علي أرضه عام 1994 بعد أن جمع نقطة وحيدة وترك بطاقتي الصعود للمنتخبين الزائيري (الكونغو الديمقراطية) و مالي.

ولأن المقدمات تقود دائماً إلي النتائج , فإن كل المؤشرات تؤكد أن منتخب غينيا الاستوائية أحد البلدين اللذين يستضيفا نهائيات النسخة رقم 28 سيكون أحد المودعين الثمانية من الدور الأول في البطولة التي يستضيفها لأول مرة داخل أرضه مناصفة مع جارته الجابون.

منتخب بلا تاريخ

رغم أنه يجاور العملاق الكاميروني أحد أفضل المدارس الكروية في القارة السمراء إلا أن منتخب غينيا الاستوائية لا يملك أي تاريخ كروي, فمنذ تأسيس إتحاد الكرة في هذا البلد عام 1985 ظلت كرة القدم تتحسس خطاها بين كبار القارة في خجل شديد و لم تحقق أي نجاحات علي مستوي المنتخب أو الأندية وتعد مشاركتها في نهائيات (الكان) هي الأولي طوال تاريخها.

وكمعظم "الأسماك الصغيرة" في قارة إفريقيا تتطلع غينيا الاستوائية لتحقيق نهضة كروية في المستقبل القريب مع العديد من الأسماء التي بدأت تثبت جدارتها و أخرها بتسوانا والنيجر اللذان يشاركا أيضاً في العرس الإفريقي للمرة الأولي في تاريخهما.


أزمة هنري ميشيل
الفرنسي هنري ميشيل أحد الخبراء بكرة القدم الإفريقية و صاحب التجربة الكبيرة مع العديد من المنتخبات في شمال القارة وغربها تولي مهمة قيادة غينيا الاستوائية لنحو عام و نجح في المرور بالفريق للمرحلة الثانية من تصفيات مونديال 2014 بعد أن أطاح بمنتخب مدغشقر من المرحلة الأولي عندما فاز بهدفين نظيفين في مالابو و لم تكن خسارته في أنتاناناريفو (1-2) مؤثره في لحاقه بركب المجموعة الثانية في المرحلة الثانية صحبة الثلاثي تونس و سيراليون و الرأس الأخضر.

وقبل أقل من شهر علي انطلاق النهائيات استقال المدير الفني الأسبق لمنتخب فرنسا بعد خلافات وتراشق متبادل مع وزير الرياضة في غينيا الاستوائية باسكوال أوباما وصل إلي حد اتهام الوزير للمدرب البالغ من العمر 64 عاماً بالإفلاس الفني و محاولة تخريب البلاد!.

بعد رحيل ميشيل تم إسناد مهمة قيادة الفريق إلي البرازيلي جيلسون باولو الذي كان يشرف علي أكاديمية كرة القدم في نادي فاسكو دا جاما ليرث تركة مثقلة بالمعاناة ويواجه مصير مجهول لا يوجد لديه سلاح للتصدي له سوي الجماهير المحلية المتعطشة لمشاهده منتخب بلادها وهو يواجه كبار قارة المواهب.

نجوم الفريق

منتخب غينيا الاستوائية الذي يحتل المركز 150 عالمياً و 42 إفريقيا برصيد 148 نقطة يبدأ مشواره في البطولة بلقاء ليبيا في (21 يناير) ثم يصطدم بالمنتخب السنغالي (25 يناير) قبل أن يختتم مواجهات الدور الأول بلقاء منتخب زامبيا في التاسع و العشرين من الشهر نفسه.

أسلحة المدير الفني جيلسون باولو أبرزها سيكون الثنائي ذو الأصول الأسبانية المدافع إيفان زارندونا صاحب الثلاثين عاماً ولاعب الوسط خافيير بالبوا (27 سنة) الذي ترعرع في مدرسة الكرة في ريال مدريد و مع هذا الثنائي تبرز أسماء دونفالا إيلونجي الذي سجل هدف في لقاء العودة ضد مدغشقر قاد بلاده للمرحلة الثانية في التصفيات كأس العالم والمخضرم خوسيه لويس (35 عاماً) وخوبينال إيدجوكو بالإضافة لحارس المرمي فيلبي أوفونو.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان