Reutersتلقى الجهاز الفني لفريق برشلونة، بقيادة المدرب إرنستو فالفيردي، ضربة موجعة، بتعرض الفرنسي عثمان ديمبلي للإصابة، خلال مواجهة ليجانيس، أمس الأحد، ضمن منافسات الليجا.
وكان ديمبلي، أفضل لاعب في صفوف البلوجرانا في المباراة، قبل خروجه بداعي الإصابة، حيث نجح في تسجيل الهدف الأول، ثم اختل توازنه وتعرض لالتواء شديد في كاحل قدمه الأيسر، وقرر فالفيردي الدفع بمالكوم بدلًا منه.
ضربة موجعة
نجح عثمان ديمبلي، بعد فترة من التذبذب والأزمات بسبب عدم التزامه، في فرض نفسه مرة أخرى، وحافظ على مكانه في التشكيلة الأساسية للبلوجرانا.
وشارك "البعوضة" الفرنسية في 27 مباراة بقميص البلوجرانا هذا الموسم، ونجح في تسجيل 13 هدفًا وصنع 5 آخرين.
وأعلن برشلونة، أن ديمبلي يعاني من التواء في الكاحل، وسيغيب لمدة 15 يومًا، مما يعني غيابه عن مباراتي إشبيلية في ربع نهائي كأس ملك إسبانيا، بجانب مواجهتي جيرونا وفالنسيا بالليجا.
فرصة كوتينيو
"مصائب قوم عند قوم فوائد" هي مقولة تُجسد موقف البرازيلي فيليب كوتينيو لاعب البارسا، بعد تعرض زميله عثمان ديمبلي للإصابة.
وكان كوتينيو قد انتقل إلى برشلونة، خلال الميركاتو الشتوي الماضي، لكن اعتماد المدرب إرنستو فالفيردي عليه، تراجع في الفترة الأخيرة، مما فجر التكهنات حول مستقبله.
وفقد كوتينيو مكانه في التشكيلة الأساسية، وأصبح ورقة بديلة لفالفيردي، بعد تألق عثمان ديمبلي، وأشارت تقارير صحفية، إلى أن اللاعب البرازيلي غير راضٍ عن الوضع الذي يعيشه في برشلونة.
وأفادت التقارير، أن تشيلسي يستهدف ضم كوتينيو مقابل 100 مليون جنيه إسترليني، لكن البلوز سيواجهون منافسة صعبة على هذه الصفقة، في ظل رغبة مانشستر يونايتد أيضا، في ضم نجم ليفربول السابق.
وبالتأكيد، ستكون فرصة كوتينيو مميزة لإثبات قدراته مرة أخرى لفالفيردي والجماهير، والعودة مرة أخرى للتشكيلة الأساسية للبارسا.
أمل مالكوم
أيضًا البرازيلي الآخر مالكوم، يُعاني من عدم حصوله على فرصة للمشاركة، حيث أصبح حبيسًا لمقاعد البدلاء للبلوجرانا.
وبإصابة عثمان، مع كثافة المباريات للفريق الكتالوني الذي ينافس على الكثير من البطولات، واعتماده على المداورة، سيحصل مالكوم أيضًا على الفرصة.
وتلقى مالكوم عدة عروض من الصين وآرسنال وتوتنهام، لكن اللاعب يرفض الرحيل في الشتاء، ويُصر على القتال، وحال لم تتغير الأمور حتى الصيف المقبل، سيدرس العروض المُقدمة للخروج على سبيل الإعارة.



