إعلان
إعلان
main-background

غياب القائد وتراجع البدلاء ضمن أسباب فشل ريال مدريد بالكأس

efe
25 يناير 201809:15
جانب من اللقاء EPA

سقط ريال مدريد، على ملعبه أمام ليجانيس، في ربع نهائي كأس الملك ليودع بطولة لم يتمكن من الفوز خلالها على أي منافس في معقله سانتياجو برنابيو، مما أثار الكثير من علامات الاستفهام حول المدرب الفرنسي زين الدين زيدان والبدلاء.

وفيما يلي 5 أسباب لخروج الفريق المتوج في عام 2017 بخمسة ألقاب مختلفة:

1- أزمة البرنابيو

ودع ريال مدريد كأس الملك بإحصائية مثيرة، فلم يستطع الفوز على أرضه على أي من منافسيه، حتى لو كانوا يلعبون في درجات أدنى.

فبدأ مشواره في البطولة بالتعادل بهدفين في البرنابيو أمام فريق دوري الدرجة الثالثة، فوينلابرادا، قبل أن يكرر نفس النتيجة أمام فريق دوري الدرجة الثانية، نومانسيا.

وحين واجه منافسا من القسم الأول، ليجانيس، خرج مهزوما في ليلة كاحلة للمدريديين، وكان قد فاز في كل مباريات الإياب خارج ملعبه في نفس المواجهات، ولكن دون تقديم أداء مرضي بل من خلال أداء فردي حين يقوم أحد اللاعبين بدور المنقذ في اللحظات الصعبة.

2- تراجع مستوى البدلاء

?i=reuters%2f2018-01-24%2f2018-01-24t220824z_2066330701_rc14fdf7aae0_rtrmadp_3_soccer-spain-cup_reuters

لم يقدم اللاعبون الذين لعبوا بدلا من الراحلين الذين كان يعتمد عليهم زيدان في مثل هذه الأوقات، بيبي وخاميس رودريجيز وألفارو موراتا، الأداء المطلوب في ريال مدريد.

ولم يساعد زين الدين زيدان على أن يصلوا لذلك، بعدما تسبب اضطراره لإنهاء سياسة التدوير في مباريات الدوري للدفع بالبدلاء معا في الكأس، ليؤدي ذلك إلى خفوت نجم الفريق أمام منافسيه بسبب عدم التناغم بين المجموعة.

3- إفراط في الثقة

?i=reuters%2f2018-01-24%2f2018-01-24t215844z_1091999586_rc18bd20ed20_rtrmadp_3_soccer-spain-cup_reuters

رأى ريال مدريد نفسه في نصف نهائي الكأس قبل أن يخوض ربع النهائي، وكلفه الإفراط في الثقة بعدما أوقعته القرعة في مواجهة ليجانيس الكثير. 

سلوك الفريق لم يكن هو المناسب بعد الانتصار في مباراة الذهاب، مع غياب الإعداد النفسي قبل مباراة في ربع النهائي.

ورغم أن فريقه بعيد عن المنافسة على لقب الليجا، ولا يزال ينافس على الدخول إلى المراكز المؤهلة لدوري الأبطال، لكن زيدان منح الأولوية لليجا عن الكأس، وترك بعيدا عن التشكيلة كريستيانو رونالدو وجاريث بيل ومارسيلو وكروس، وأشرك أمام ليجانيس 2 فقط من التشكيلة الأساسية التي ستخوض مواجهة باريس سان جيرمان في دور الستة عشر بدوري الأبطال، بعد عودتهما من الإصابة وهما سيرجيو راموس وكريم بنزيما، بالإضافة إلى ثالث قد تكون فرصه مرتفعة للمشاركة وهو ناتشو فيرنانديز، بسبب العقوبة على كارفاخال في المسابقة الأوروبية.

4- فريق قليل الإنتاجية

?i=albums%2fmatches%2f1159002%2f2018-01-24-06471848_epa

كشف الهدف الذي كلف ريال مدريد الخروج من الكأس، زيدان والعمل الذي ينبغي عليه القيام به كمدرب في التحضير للمباريات، والذي سجله من متابعة لكرة ثابتة، من ركلة ركنية، اللاعب الأقوى في ضربات الرأس بليجانيس، جابرييل الذي لم يكن مراقبا من قبل المدافع الأقوى في الألعاب الهوائية بريال مدريد، راموس.

وقبل هذا الهدف لم يكن قائد الريال قد اهتم بمراقبة المهاجمين، وهي تفاصيل على السبورة، تنعكس في الملعب خلال مباراة بذل فيها زيدان وجهازه الفني جهدا قليلا، حافظ خلال المباراة على طريقة 4-3-3 التي لعب بها أمام ديبورتيفو لاكورونيا ولكن بكتيبة أخرى من اللاعبين، ظهرت بين خطوطهم مساحات كبيرة، وثغرات في الدفاع.

5- غياب القائد

حين يمر الريال بأوقات عصيبة دائما ما يقوم أحد لاعبيه بدور القائد، وتظهر وحدة الفريق بناء على شخصيته.

اختفى هذا الموسم هذا الطابع في المباريات التي يخسر في بدايتها، وتحديدا في 12 مباراة خلال هذا الموسم.

كان الفريق فقط قادرا على الانتفاض في مواجهتين (الجزيرة بمونديال الأندية وديبورتيفو في الليجا)، ولكن النضال حتى الرمق الأخير الموجود في الحمض النووي للميرينجي تبخر هذا الموسم.

لم تعد هناك أهداف قاتلة في الأنفاس الأخيرة، وأصبح العجز هو ثمة الفريق في الدقائق الأخيرة في أغلب المباريات.

في الكأس فقط أنقذته أهداف لوكاس فاسكيز وبورخا مايورال، ولم يقم لاعبون مثل ماركو أسينسيو وإيسكو ألاركون بدورهما المطلوب أثناء غياب القادة المعتادين.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان