إعلان
إعلان

غياب الروح وكوارث الدفاع وراء نكسة ريال مدريد

efe
29 أكتوبر 201809:17
من المباراةEPA

تكبد ريال مدريد، خسارة صادمة بنتيجة 1-5، أمس الأحد، أمام الغريم التقليدي برشلونة، على ملعب الكامب نو، في إطار الجولة العاشرة من عمر الليجا.

ويتصدر نادي برشلونة، جدول ترتيب الدوري الإسباني، برصيد 21 نقطة، أما ريال مدريد يأتي تاسعًا برصيد 14 نقطة.

وترجع خسارة ريال مدريد، إلى عدة عوامل، نلخصها على النحو التالي: 

غياب الروح 

دخل ريال مدريد، اللقاء، وهو خائف من الهزيمة، متناسيًا قيمته وقدرته، وكان توجه المدرب جولين لوبيتيجي، اللعب الدفاعي بشكل قوي، معتمدًا على إلحاق الضرر بخصمه، عن طريق الهجمات المرتدة، ولكن لم يتجاوب اللاعبون مع هذا الفكر، وكانوا تائهين في ظل الضغط المتواصل من برشلونة.

وشارك مارسيلو، وهو يعاني من مشاكل بالكاحل، وكان إيسكو بعيدًا تمامًا عن لياقته البدنية، وتلقى الفريق الملكي، الضربات دون إظهار القدرة على الرد عليها.

الأخطاء الدفاعية

?i=reuters%2f2018-10-28%2f2018-10-28t173841z_1614201491_rc1abd1bf850_rtrmadp_3_soccer-spain-fcb-mad_reuters

عانى الخط الدفاعي للملكي، بأكمله في مباراة الأمس، ولم يحظ ناتشو بدعم جاريث بيل في الجانب الأيمن، وتخطاه جوردي ألبا، لاعب برشلونة، كثيرًا من خلال انطلاقاته.

وعاد فاران إلى ارتكاب أخطاء، كلفت الفريق الملكي، أهدافًا كما في ركلة الجزاء التي ارتكبها ضد لويس سواريز الذي سددها، وأحرز الهدف الثاني لفريقه الكتالوني.

واهتم مارسيلو بالجانب الهجومي على حساب الدفاع، ولم يتمكن من الركض والرجوع لمساندة الفريق في الهجمات التي قام بها الخصم.

غياب شخصية القائد

?i=epa%2fsoccer%2f2018-10%2f2018-10-28%2f2018-10-28-07127439_epa

افتقد الفريق الملكي، تحت قيادة لوبيتيجي، شخصية القائد الذي ينهض بالفريق إذا وقع، وكان يجب أن يكون جاريث بيل هو من يتحلى بهذه الشخصية، لكن النجم الويلزي لم يظهر سوى في مناسبة وحيدة، تواجدت فيها مساحات على الجانب الأيسر، بعد وقت قصير من بداية المباراة.

وتراجع مستوى بيل، منذ أن عانى من بعض المشكلات العضلية، أما كريم بنزيما يفتقد للشخصية، أما لوكا مودريتش لم يجد الطريق الصحيح، للنهوض بالفريق.

العقم التهديفي

?i=reuters%2f2018-10-28%2f2018-10-28t160155z_413781180_rc14eb567320_rtrmadp_3_soccer-spain-fcb-mad_reuters

اضطرت إصابة فاران، لوبيتيجي إلى إجراء بعض التغييرات التكتيكية التي جاءت بثمارها، حيث أرجع كاسيميرو للخلف ليلعب بـ 3 مدافعين، ودفع بلوكاس فاسكيز في الجانب الأيمن ومارسيلو في الجانب الأيسر، وأدى ذلك إلى تحسن مستوى الفريق بعض الشيء، لكن بدون أنياب هجومية.

ولم يسجل ريال مدريد سوى هدفين فقط، في آخر 5 مباريات للفريق الملكي في الدوري الإسباني.

نهاية مرحلة

?i=reuters%2f2018-10-28%2f2018-10-28t165408z_1945783702_rc1144ca1580_rtrmadp_3_soccer-spain-fcb-mad_reuters

انهار لاعبو الملكي تمامًا بعد تلقيهم الهدف الثالث، ولم ينجحوا في النهوض مجددًا، ولم يحارب اللاعبون حتى النهاية كما هو معتاد من المدريديين، ولم يستوعبوا تأثير تلقي الفريق لخمسة أهداف من الغريم التقليدي.

وكان استسلام اللاعبين كفيلا بإنهاء الفترة القليلة التي قضاها جولين لوبيتيجي كمدرب للفريق الملكي، وكان احتفال مارسيلو بعد هدفه، وتحيته لزملائه فقط على دكة البدلاء، بمثابة نهاية دعمه لمدربه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان