

EPAانتهت رحلة جولين لوبيتيجي مع ريال مدريد، بعدما أعلن الرئيس فلورنتينو بيريز، أمس الإثنين، رحيله عن تدريب الفريق، وتعيين الأرجنتيني سانتياجو سولاري كمدرب مؤقت.
لم تسر الأمور كما توقع البعض منذ توقيع الميرنجي مع المدرب الإسباني، الذي جاء بنية استكمال إنجازات زين الدين زيدان، وحل بعض مشاكل الفريق بالموسم الماضي، ولكن تضاعفت تلك المشاكل لتؤدي في النهاية إلى رحيله بعد 5 أشهر فقط من توليه المسؤولية.
5 عثرات متتالية في الليجا، والفوز في 6 مباريات فقط من أصل 14 خاضها الفريق منذ انطلاقة الموسم، هي أمور كفيلة باتخاذ بيريز هذا القرار الذي تأجل عدة مرات، إلى أن صدر عقب الهزيمة المذلة في الكلاسيكو.
عانى ريال مدريد كثيرا تحت قيادة لوبيتيجي، الذي لم يكن بمفرده سببًا في وصول الفريق لهذا المستوى.
ويستعرض كووورة في التقرير التالي 6 أخطاء وقع فيها لوبيتيجي، وأدت إلى إقالته من تدريب ريال مدريد:
غياب الدافع
من الطبيعي عندما تتولى مسؤولية فريقًا حقق دوري أبطال أوروبا 4 مرات في آخر 5 مواسم، فإن هدفك الرئيسي هو خلق دوافع جديدة أمام اللاعبين للاستمرار على نفس النهج.
لم يقدم لوبيتيجي الدافع المطلوب للاعبيه الذين بدا عليهم الاكتفاء بما حققوه خلال السنوات القليلة الماضية.
الرجل الأول
فشل لوبيتيجي مثل أغلب مدربي ريال مدريد السابقين في أن يكون صاحب الكلمة العليا في الفريق، سواء فنيًا أو على مستوى التعاقدات الصيفية.
وعلى الرغم من تراجع مستوى العديد من اللاعبين مثل راموس وفاران ومودريتش، إلا أن المدرب لم يكن لديه الشجاعة للاعتماد على غيرهم، لمنع التصادم مع الإدارة أو الجمهور، فضلا عن أن بيريز كان صاحب القرار الأول والأخير في الانتقالات الصيفية.
المستوى البدني
الأمر كان واضحًا أمام الجميع بشأن تردي مستوى اللاعبين بدنيًا عن المواسم السابقة، حيث لم يعد بإمكانهم استكمال الـ90 دقيقة بنفس المستوى، ولعل تلقى 3 أهداف في آخر 15 دقيقة أمام برشلونة خير دليل على ذلك.
وأفادت تقارير صحفية بأن لوبيتيجي قلص صلاحيات الخبير البدني أنطونيو بينتوس، الذي ينال ثقة اللاعبين، من أجل إعطاء المزيد من الأدوار لطاقمه المساعد.
أزمة الأهداف
من المميز في أسلوب لوبيتيجي مع ريال مدريد، الاستحواذ المستمر على الكرة وحرمان الخصم منها، وهو أسلوب تمتع بنجاح كبير أثناء تدريبه لإسبانيا، وسبق أن طبقه زيدان، ولكن النتيجة كانت مختلفة تماما بين الولايتين.
يعلم زيدان أن الهدف من الاستحواذ وتناقل الكرة بشكل سريع هو إيجاد مساحة في دفاع الخصم، للوصول إلى المرمى بأقصر الطرق، ولكن مع لوبيتيجي الأمر لم يكن كذلك، حيث امتلك اللاعبون الكرة بالفعل دون وجود آلية واضحة لكيفية الوصول إلى المرمى.
تكرار الأخطاء
طوال 4 أشهر ونصف عانى الفريق تحت قيادة لوبيتيجي من أخطاء دفاعية دون تصحيح، وظهر أثر ذلك أيضًا على الأداء الهجومي للميرنجي.
اعتراف لوبيتيجي بوجود أخطاء دفاعية مشتركة بين خطي الوسط والدفاع لم يغير من الواقع في شيء، حيث واصل فاران وراموس ارتكاب الأخطاء التي تسببت في العديد من الأهداف، بجانب مودريتش وكروس وكاسيميرو الذين لم يطرأ على مستواهم الدفاعي أي جديد منذ انطلاقة الموسم.
سوء الإدارة
لم يكن سوق انتقالات ريال مدريد بالصورة المنتظرة في الصيف الماضي، ولكن كان بإمكان لوبيتيجي الاستفادة منه بصورة أكبر، خاصة مع المؤشرات الإيجابية التي كان يتركها الثنائي ماريانو وفينيسيوس جونيور.
بشكل عام لم يستثمر لوبيتيجي دكة البدلاء، باستثناء استخدام داني سيبايوس الذي قدم مستويات جيدة في البداية، ولكن قلت مشاركاته في الفترة الأخيرة.
قد يعجبك أيضاً





