اختتمت منافسات الدوري اللبناني لكرة القدم بتتويج العهد بلقب البطولة بعد فوزه على النجمة بنتيجة (2-1) في المباراة التي جرت على ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت، أمس الأحد.
العهد أنهى الموسم متوجًا بالبطولة وفي رصيده 59 نقطة، تقدم بها على الأنصار، أقرب ملاحقيه بفارق 10 نقاط .
وهبط فريقا الراسينغ والبقاع إلى دوري الدرجة الثانية، حيث كانت المنافسة شرسة على مراكز الهبوط، بينما لاقت كثير من المباريات اعتراضات تحكيمية شديدة على مدار الموسم الكروي.
كووورة أجرى حوارًا موسعًا مع الحكم الدولي السابق رضوان غندور لتقييم الأداء التحكيمي هذا الموسم، وهنا نص الحوار:
كيف تقيم مستوى التحكيم هذا الموسم 2018-2019؟مستوى التحكيم جيد قياسًا بالمواسم السابقة، إذ كان أقل موسم أدار فيه الحكام الأجانب المباريات المحلية، بواقع 8 مباريات فقط من أصل 132 مباراة، وهذا مؤشر جيد.
ما هي نسبة الأخطاء التي ارتكبت تحكيميًا؟
الأخطاء التحكيمية جزء من اللعبة، ولكن هذا الموسم كانت نسبة الأخطاء التحكيمية قليلة جدًا، ومقبولة قياسًا بدوري الدرجة الأولى.
ما هي أسباب ارتكاب الحكام للأخطاء؟
الحكم في لبنان مهدد أمنيًا أثناء ذهابه وعودته إلى المباريات، وأرى ضرورى تأمين الحماية لهم ومنحهم الثقة المطلقة من قبل لجنة الحكام، وتوفير المناخ الملائم ليشعر الحكم بالاستقرار.
وما هو دور الاتحاد في حماية حكامه؟
يجب اتخاذ قرارات صارمة بحق رؤساء الأندية، وبعض الإداريين الذين يدخلون إلى الملعب أثناء المباريات ووضع حدود لهم، إلى جانب تنفيذ القوانين الاتحادية بحذافيرها مما يعطي الحكم ثقة مطلقة في نفسه، ليشعر بأنه سيد الملعب، دون ضغط.
من غير المعقول أن يلتفت الاتحاد لسلطة جماهيرية أو إعلامية لدى بعض الأندية، عندما يتعرض الحكم لأي مضايقات يجب اتخاذ قرارات حاسمة.
لماذا لا تطبق تقنية الفيديو "فار-VAR" في لبنان؟
هناك بلدان تتمتع بإمكانيات وقدرات أعلى كثيرًا من لبنان، لكنها غير قادرة على اعتماد تقنية الفيديو. لبنان غير مؤهل لاعتماد هذه التقنية من نواحٍ عدة، أبرزها غياب البنية التحتية اللازمة لتطبيق "الفار" في معظم الملاعب، أضف إلى ذلك أن معظم المباريات غير منقولة تلفزيونيًا.
لا يمكننا اعتماد تقنية الفيديو ونحن لا نمتلك غرف تحكم في الملاعب، فالاتحاد غير قادر على تأمين التكاليف العالية لهذه التقنية.
برأيك من هم أفضل الحكام في لبنان هذا الموسم؟
كل الأندية استفادت من الأخطاء التحكيمة، لكن يوجد حكام ارتكبوا أخطاءً أقل من غيرهم، وأرشح الحكمين محمد درويش، وعلي رضا، وأرجح كفة درويش لإدارته عدد من المباريات المهمة، إلى جانب تمتعه بشخصية قوية، وجرأة في اتخاذ القرارات.
ومن الحكام المساعدين، هناك الحكم محمد رمال، الذي كان الأقل ارتكابًا للأخطاء، إضافة إلى هشام قانصوه، الذي يتميز بتدخلاته الإيجابية خلال المباريات.
كيف يساعد اتحاد الكرة الحكام المتميزين؟
معايير الاتحاد الآسيوي أصبحت كبيرة، والثنائي محمد عيسى، وماهر العلي، يجب أن يكونوا ضمن حكام النخبة في آسيا، لكن الاتحاد اللبناني لكرة القدم يجب أن يساعد الحكام على التطور.