عمت حالة من الغضب والاستياء الشارع الكويتي جراء قرار الاتحاد
عمت حالة من الغضب والاستياء الشارع الكويتي جراء قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بنقل مباراة القادسية والجيش القطري في الدور الأخير من الملحق الآسيوي المؤهل لدوري الأبطال، الى الدوحة على استاد نادي قطر وليس استاد الجيش، بعد ان كانت مقررة في الكويت السبت المقبل على استاد الصداقة والسلام.
ففي الوقت الذي كان الشارع الكويتي والقائمين على الرياضة في انتظار قرار من الاتحاد الآسيوي بنقل مباراة الكويت مع لخويا القطري والمؤهلة أيضا الى دوري الأبطال، الى الكويت حيث طالب العميد الكويتي بهذا الإجراء كونه مصنفا من افضل الأندية الآسيوية، جاء قرار الإتحاد الآسيوي في الاتجاه العكسي، ليبث حالة من الإحباط في الشارع الرياضي، بعد ان كانت المعنويات عالية في ظل استضافة أحد الأندية الكويتية فريق القادسية الجيش القطري في الكويت وهو ما كان سيزيد من فرص بلوغ دوري الأبطال في ظل دعم جماهيري كان متوقعا في المباراة.
ورغم قسوة الخبر على الجماهير، إلا ان إدارة نادي القادسية نجحت في تحمل الصدمة وقامت سريعا وعلى عجل بإنهاء كافة الإجراءات المتعلقة بسفر الوفد الى الدوحة، لينطلق الأصفر كاملا مساء اليوم الى قطر للدخول في مهمته الأخيرة المؤهلة لدوري الأبطال.
كذلك نجح الجهاز الفني في القادسية تهيئة اللاعبين بشكل جيد، على اساس جودة الملاعب القطرية والتي تتيح للقادسية أداء أفضل كما حدث في مواجهة بني ياس الإماراتي في الدور الثاني من الملحق الآسيوي والتي حسمها الاصفر لصالحه برباعية نظيفة.
ومن خلال استطلاع رأي العارفين بالقوانين الآسيوية في هذا الجانب، فان الاتحاد الآسيوي تخذ القرار الصحيح في احتجاج رسمي من الجيش القطري على المغادرة الى الكويت لخوض اللقاء، لأحقيته في ذلك نظرا لتقدم ترتيبه على القادسية، لكن المعيب في الأمر وحسب نفس المصادر هو التأخر في إخبار الجانب الكويتي لترتيب أوضاعه قبل بشكل جيد.
وخاطب الاتحاد الآسيوي القادسية صباح اليوم بنقل المباراة الى الدوحة رم ان القادسية كان يسير في ترتيب أوضاعه لاستضافة المباراة، وهو ما دعا إدارة النادي لعقد اجتماع عاجل لتدرس الأمر ليتم الاتفاق على تلبية قرار الاتحاد الآسيوي، مع الابقاء على المطالبة بحقوق القادسية جراء النقل المفاجئ للمباراة.