Getty Imagesتعرض أنطونيو روديجر، لاعب ريال مدريد، لانتقادات واسعة في ألمانيا، عقب تورطه في واقعة جدلية، خلال هزيمة فريقه أمس الإثنين، أمام خيتافي، بهدف نظيف في الليجا.
وقالت صحيفة "آس"، إن ركبة أنطونيو روديجر، التي وجهها إلى دييجو ريكو، لاعب خيتافي، أثارت غضباً عارماً في ألمانيا.
وقع الحادث في الدقيقة 27، حيث اندفع أنطونيو للأمام بركبته، ليصطدم بخصمه الملقى على الأرض ويصيبه في وجهه.
ولم يتخذ الحكم أي قرار ضد المدافع الألماني، فيما طالب لاعبو خيتافي بطرده، بداعي تعمده ضرب ريكو بركبته.
وكانت مقالة رأي في صحيفة "بيلد" قاسية بشكل خاص، إذ ذكرت أن "الأمر لم يكن مجرد خطأ عنيف، بل كان أشبه بالاعتداء"، وهو مشهد ترك "الجميع عاجزين عن الكلام" وأعاد إشعال الجدل حول سلوكه في المواقف الحرجة.
يؤكد المقال أن اللاعب الدولي الألماني أثبت مجدداً أنه "لا يستطيع ضبط نفسه، وبالتالي لا يمكنه المشاركة في كأس العالم".
وأوضح مدرب المنتخب الألماني، جوليان ناجلسمان، أنه لا يوجد لاعب لا يمكن الاستغناء عنه، وأن "السلوك الذي ينتهك القواعد الأساسية للرياضة بشكل متكرر غير مقبول".
علاوة على ذلك، أشارت صحيفة "بيلد" إلى أن أبطال العالم أربع مرات يمتلكون بدائل دفاعية قوية، لذا فإن غياب مدافع ريال مدريد لن يشكل مشكلة رياضية.
وبينما أقرت الصحيفة بأهميته للمنتخب، إلا أن الخلاصة كانت قاطعة: "لقد أفرط في الأمر الخاطئ.. ومن لا يتغير عليه أن يبقى في بيته "، وهي عبارة تلخص الغضب في ألمانيا بعد خطأ روديجر المتكرر.
(اقرأ أيضا).. لماذا لم تتدخل تقنية الفيديو في واقعة روديجر أمام خيتافي؟
قد يعجبك أيضاً



