إعلان
إعلان

غضب صلاح وتمرد رابيو ضمن أبرز أزمات 2018

KOOORA
31 ديسمبر 201817:24
محمد صلاحReuters

كان عام 2018، عامرا بالأحداث المثيرة والبطولات الكبيرة التي تجذب الأضواء من كل صوب وحدب، إلا أنها كانت مغلفة أيضا ببعض الأزمات، سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه.

ويستعرض كووورة في التقرير التالي أبرز هذه الأزمات والتي تركت أثرها على نجوم الساحرة المستديرة..

عاصفة صلاح

عاش محمد صلاح، مهاجم ليفربول الإنجليزي ومنتخب مصر، لحظات حزينة في مايو/أيار الماضي، بعدما اضطر لمغادرة الملعب مبكرا في نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد احتكاك عنيف بقائد ريال مدريد، سيرجيو راموس.

خسر الريدز 1-3، وأصيب صلاح في الكتف، ليعيش كابوسا بشأن إمكانية غيابه عن كأس العالم، التي تأهل لها الفراعنة بعد غياب دام 28 عاما.

تحامل النجم المصري على إصابته، وشارك في آخر مباراتين بالدور الأول ضد روسيا والسعودية، إلا أن منتخب بلاده ودّع البطولة بـ3 هزائم.

وخرج محمد صلاح من أجواء المونديال حزينا، وهبت عاصفة غضبه ضد مسؤولي اتحاد الكرة، واتهمهم بعدم التعامل باحترافية وتوفير الأجواء المناسبة للاعبي منتخب مصر قبل وأثناء كأس العالم.

واشترط أمور عدة لمواصلة المسيرة مع الفراعنة، استدعت تدخل وزير الرياضة المصري لحل الأزمة، التي أثرت بالسلب على تركيز نجم الريدز في بداية موسمه الجاري مع الليفر.

?i=reuters%2f2018-10-20%2f2018-10-20t154821z_517810772_rc1de7059600_rtrmadp_3_soccer-france-psg-ami_reuters

تمرد رابيو

لم يترك لاعب الوسط الفرنسي الشاب، أدريان رابيو، ساحة إلا واشتبك خلالها في معركة، سواء في ناديه أو منتخب بلاده.

ورفض لاعب وسط باريس سان جيرمان، قرار ديديه ديشامب، مدرب منتخب فرنسا بالانضمام للقائمة الاحتياطية للديوك قبل مونديال روسيا، ليعاقبه بعدم الاستدعاء حتى نهاية العام الجاري، رغم محاولات نويل لو جريه، رئيس اتحاد الكرة الفرنسي، التدخل أكثر من مرة لحل المشكلة.

أما داخل جدران حديقة الأمراء، فقد أعلنت إدارة النادي الباريسي تجميد لاعبها الشاب على مقاعد البدلاء لنهاية الموسم الجاري، عقابا له على المماطلة في تجديد عقده، والمطالبة بالرحيل للانتقال إلى برشلونة الإسباني.

وسواء في أزمته مع ديشامب أو الإدارة الباريسية، التزم أدريان رابيو الصمت وترك للآخرين مهمة الدفاع عنه، سواء نويل لو جريه أو فيرونيكا رابيو والدته ووكيلة أعماله.

?i=reuters%2f2018-12-18%2f2018-12-18t105343z_1015416398_rc12802f34c0_rtrmadp_3_soccer-england-mun-mourinho_reuters

بوجبا يقهر مورينيو

عاش الطرفان أزمة حامية الوطيس داخل صفوف نادي مانشستر يونايتد، شهدت حربا كلامية معلنة، وأحيانا رسائل خفية تحمل معاني الغضب والعصيان.

ساءت نتائج الشياطين الحمر محليا، وتذبذبت عروضه في دوري الأبطال، في الوقت الذي أعلن جوزيه مورينيو حرمان بوجبا من ارتداء شارة الفريق، طالما بقى المدرب البرتغالي في منصبه.

إلا أن مورينيو خسر المعركة في النهاية، وأقيل من منصبه لسوء النتائج، ليتنفس بوجبا الصعداء، في أول 3 مباريات تحت قيادة المدرب الجديد، أولي جونار سولسكاير.

?i=reuters%2f2018-11-20%2f2018-11-20t203430z_923171695_rc193b600cc0_rtrmadp_3_soccer-friendly-bra-cmr_reuters

"الغشاش" نيمار

واجه نيمار أكثر من أزمة خلال العام الجاري، حيث تدمر موسمه الأول مع باريس سان جيرمان مبكرا بإصابة قوية في كاحل القدم أواخر فبراير/شباط الماضي، استلزمت إجراء عملية جراحية في البرازيل.

ورط لاعب السامبا الإدارة الباريسية في صدام مع جماهير الفريق، التي رفضت أن يقضي فترة النقاهة الطبية في بلاده، وطالبت برجوعه مجددا إلى باريس، رافضة أي معاملة استثنائية للاعب برشلونة السابق.

وسابق نيمار الزمن ونجح في تجهيز نفسه لكأس العالم، إلا أنه واجه انتقادات حادة من لاعبي ومدربي المنتخبات الأخرى ووسائل الإعلام، التي اتهمته بالغش والتحايل على الحكام، ما أثر على تركيزه الذهني ومستواه ليخرج السامبا من دور الـ8، بعد الخسارة أمام بلجيكا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان