


حقق نيمار أمنيته بالخروج من ظل النجم الأول في برشلونة ليونيل ميسي، وبات اللاعب الأول في فريقه الفرنسي الجديد، لكنه لم ينجح فيما خطط إليه بأن يكون النجم الأول على مستوى العالم.
لم يستمع النجم البرازيلي كثيرا لنصائح زملائه، كما أنه خرج عن تأكيداته لهم بالبقاء في القلعة الكتالونية، ليتخذ قرار الرحيل بسابقة من حيث الأسلوب والكلفة، فيغير مسار الطائرة العائدة من حفل زفاف زميله ميسي، من برشلونة إلى باريس، وليوقع عقدا لم يميزه سوى قيمته المالية الضخمة، ودخوله التاريخ باعتباره اللاعب الأغلى في عالم المستديرة.
خطوة نيمار من بدايتها، حملت الكثير من عوامل الخطورة، فالهدف الذي أعلن عن السعي وراء تحقيقه بأن يكون اللاعب الأول في العالم، وتحطيم أسطورة التنافس الثنائي بين ميسي ورونالدو، أصبح مجرد سراب، حيث نوعية المنافسة في الدوري الذي يحتل المركز الرابع أو الخامس أوروبيا، لن تمنحه ما يصبو إليه، في وقت جل الأنظار مركزة على إسبانيا وإنجلترا ومن ثم إيطاليا بعد رحيل الدون إليها.
أساطير سبقوا نيمار في التجربة، وخاصة رونالدينيو، لم يحققوا كل هذه النجومية في فرنسا، ولم تسعفهم أضواء باريس في إظهار فنونهم الكروية وقدراتهم الخارقة بشكل واضح، ليكون الإشعاع هناك في إسبانيا حيث موطن الإبداع والإمتاع، وهو ما جعل رحلة نيمار وكأنه عودة للوراء، عكس من سبقوه بالتقدم نحو الأمام.
منذ زيارة الدموع التي أُعلن عنها في برشلونة سابقا، وما قيل عن توسلات (الابن الضال) بالعودة لمرافقة ميسي من جديد، والأنباء عن لقاء رئيس النادي بالنجوم المؤثرين في الفريق لاستشارتهم بشأن عودة نيمار مؤخرا، والاتفاق الذي يشاع أنه تم بين نيمار ورئيس النادي الباريسي الخليفي، حول الموافقة على الرحيل، والطموحات ترتفع رويدا رويدا في رؤية نيمار من جديد في كتالونيا أو حتى في مدريد التي ارتبط كثيرا بالرحيل إليها.
خرج نيمار من ترشيحات الجميع في المنافسة على جائزة الأفضل، كما أنه لن يكون حاضرا في ترشيحات الكرة الذهبية أيضا أمام نجوم سبقوه كثيرا إنجازا أوروبيا ودوليا، وقد يكون في ذلك درسا قاسيا، لنجم اعتبره البعض ماديا لدرجة التضحية بمستقبله من أجل المزيد من الملايين، وقد تعيده الضربات إلى طريق الرشد..والعودة لبيته الدافئ من جديد.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
