

Reutersعاد نجوم باريس سان جيرمان لمقر التدريبات اليوم الإثنين، لأول مرة بعد توقف دام أكثر من 3 أشهر؛ بسبب جائحة كورونا.
وخضع لاعبو الفريق الباريسي لمسحات وفحوصات طبية مكثفة، تمهيدا لانطلاق التدريبات الجماعية، استعدادا لاستكمال ما تبقى من الموسم الجاري بعد إلغاء الدوري وإعلان الفريق العاصمي بطلا للمسابقة.
وقبل 5 أيام (17 يونيو/حزيران)، كانت الإدارة الباريسية على موعد مع خبر سار، بإعلان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم استكمال منافسات دوري أبطال أوروبا في البرتغال من مباراة واحدة فقط اعتبارا من منافسات دور الثمانية.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير، مدى استفادة بي إس جي من قرار اليويفا ليحقق حلمه الأكبر برفع الكأس ذات الأذنين لأول مرة في تاريخه، وبالتالي إبعاد نجميه كيليان مبابي ونيمار جونيور عن الطامعين في ضمهما.
التقاط الأنفاس
سيكون للفريق الباريسي ومدربه توماس توخيل فرصة جيدة لالتقاط الأنفاس وعمل فترة إعداد ربما تزيد عن الشهر يتخللها مباريات ودية، ما يعني تأهيل اللاعبين بدنيا وفنيا بشكل أفضل.
احتكاك قوي
لن يكتفي بي إس جي بفترة الإعداد والمباريات الودية فقط، بل تنتظره أيضا احتكاكات رسمية قوية مع أواخر شهر يوليو/تموز المقبل، سيكون لها دور في تجهيز اللاعبين فنيا ومعنويا على أعلى مستوى.
ينتظر رجال توخيل مباراتي أولمبيك ليون في نهائي كأس الرابطة، وسانت إيتيان في نهائي كأس فرنسا، حيث يخطط اتحاد الكرة الفرنسي لإقامتهما بحضور جماهيري لن يقل عن 5 آلاف متفرج.
وحال تتويج العملاق الباريسي بهذين اللقبين، سيدخل لاعبوه منافسات دوري الأبطال بمعنويات مرتفعة قد تفوق منافسيهم.
لعنة المدرجات
تعرض باريس سان جيرمان لصدمات كروية عنيفة في المواسم الثلاثة الماضية، تحول معها دور الـ16 لعقدة نجح لاعبوه في كسرها بإقصاء بوروسيا دورتموند في مارس/آذار الماضي بآخر ظهور لهم قبل تفشي وباء كورونا.
عاب الكثيرون على لاعبي باريس عدم تحملهم الضغوط الجماهيرية، ما أوقعهم في خسارة قاسية ضد برشلونة 1-6 والخسارة ذهابا وإيابا أمام ريال مدريد، ولسخرية القدر فكان السقوط في الموسم الماضي أمام مانشستر يونايتد بحديقة الأمراء رغم الفوز ذهابا بهدفين في إنجلترا.
ومع إقامة باقي المنافسات من مباراة واحدة في ملاعب محايدة وبدون حضور جماهيري، ستزول معها الضغوط التي يواجهها لاعبو باريس من المدرجات، ما يعزز من حظوظهم في التأهل لقبل النهائي، وربما استكمال المشوار للنهاية لتحقيق الحلم الأكبر الذي صرفت الإدارة الباريسية من أجله المليارات.
وتسعى الإدارة الباريسية، بكل ما لديها، لتجديد عقدي نيمار ومبابي، وسط اهتمام برشلونة وريال مدريد بهما، وهو ما لن يكون سهلا، دون تحقيق حلميهما بالفوز بدوري الأبطال.



