إعلان
إعلان

عودة بنزيمة وفراغات مارسيلو تتصدر مشاهد ديربي مدريد الصغير

KOOORA
14 أكتوبر 201712:30
فرحة بنزيمة بهدفهReuters

انتزع ريال مدريد فوزًا صعبًا من ملعب ألفونسو بيريز، معقل خيتافي، بعدما هزم أصحاب الأرض (2-1)، اليوم السبت، ضمن الجولة الـ8 من الليجا.

ورفع الفريق الملكي رصيده إلى 17 نقطة، في المركز الثاني خلف برشلونة، المتصدر، بينما تجمد خيتافي عند 8 نقاط، في المركز الـ14.

وفي السطور التالية، نسلط الضوء على أبرز مشاهد ديربي مدريد الصغير:


عودة بنزيمة

أحرز المهاجم الفرنسي، كريم بنزيمة، أول أهدافه في الليجا، هذا الموسم، حيث افتتح التسجيل لريال مدريد، في الدقيقة 39، بعدما تلقى كرة في مساحة، على الجهة اليسرى لدفاع خيتافي، لينطلق بها ويتجاوز المدافع، ثم يسدد على يمين الحارس.

وكان بنزيمة تعرض للعديد من الانتقادات، بشأن غيابه عن التهديف، طوال الفترة الماضية، خاصةً في ظل تحمله وحده عبء مركز المهاجم الصريح، في النادي الملكي، بعد رحيل ألفارو موراتا إلى تشيلسي.


فراغات مارسيلو

ظهرت فراغات واضحة خلف الظهير الأيسر لريال مدريد، مارسيلو، في بعض فترات المباراة، وهو ما أسفر عن هدف أصحاب الأرض، الذي سجله خورخي مولينا، في الدقيقة 56، بعدما تلقى كرة عرضية زاحفة من الجهة اليسرى لدفاع الريال، ليضعها بسهولة في مرمى كاسيا.

ويبدو أن مدرب الميرينجي، زين الدين زيدان، حاول حل هذه المشكلة، عبر الدفع بالظهير الأيسر البديل، ثيو هيرنانديز، لسد ثغرة الجبهة اليسرى للدفاع.


اهتزاز كاسيا

ظهر كيكو كاسيا، الحارس الثاني لريال مدريد، بأداء مهتز أمام خيتافي، في ظل إصابة الحارس الأساسي، الكوستاريكي الدولي، كيلور نافاس.

وتجلت مشكلة كاسيا في التعامل مع الكرات العرضية، وهو ما بدا واضحًا خلال الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، للشوط الثاني، عندما كاد أن يهدي الحارس نقطة التعادل لخيتافي، حينما فشل في إبعاد كرة هوائية، ليجدها الجزائري مهدي لحسن أمامه، ويسددها بقوة لتذهب أعلى العارضة، ويتنفس كاسيا الصعداء.


انطلاقة رونالدو

سجل كريستيانو رونالدو انطلاقته التهديفية في الليجا، بإحرازه الهدف الثاني في شباك خيتافي، بالدقيقة 85، ليهدي فريقه الانتصار الصعب على جاره المدريدي.

وانتظر "صاروخ ماديرا" حتى الجولة الثامنة من الليجا، ليسجل هدفه الأول، وذلك بعد دقائق فقط من إهداره فرصة خطيرة، بغرابة شديدة، على بعد سنتيمترات من مرمى خيتافي.


ظهور باهت

ظهر اللاعب الصاعد، ماركوس يورينتي، بشكل باهت أمام خيتافي، حيث فشل بوضوح في تعويض غياب الدولي الكرواتي، لوكا مودريتش.

وبدا خط وسط ريال مدريد، بشكل عام، بعيدًا عن مستواه المعهود، في ظل غياب مودريتش وإيسكو، ما يثير تساؤلات حول مدى جدوى سياسة التدوير في كل المباريات، خاصةً عندما يتعلق الأمر بمواجهة ديربي صعبة، على ملعب مثل "ألفونسو بيريز".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان