
تمثل موقعة الجمعة التي تجمع منتخب الكويت مع شقيقه الأردني في سباق التصفيات ضمن التصفيات المشتركة المؤهلة لبطولتي كأس العالم في قطر عام 2022 وكأس الأمم الآسيوية بالصين عام 2023، عنق الزجاجة لتعزيز آمال الفائز منهما في سباق التأهل، بينما يبتعد الخاسر كثيرا كما أن التعادل لا يصب في مصلحة المنتخبين.
وتقدم منتخب الأردن للمركز الثاني برصيد 13 نقطة بالمجموعة الثانية، خلف المتصدر أستراليا برصيد 15 نقطة، وتراجع منتخب الكويت ثالثا برصيد 10 نقاط.
الأزرق مطالب بتحقيق الفوز ولا بديل عن ذلك لتعزيز آماله في رحلة التأهل كأفضل ثواني، إلا أن آمال وطموحات منتخب الكويت تصطدم بأمور أفرزتها المرحلتين السابقتين من التصفيات وهو ما يبرزه "كووورة" بالتقرير التالي:
ثقة كاراسكو
الإسباني كاراسكو مدرب الكويت، أثبت بما لا يدع مجال للشك أنه يفتقد للثقة في قدرات وقيمة الأزرق الذي طالما صال وجال وهو ما وضح من تحركاته وتصريحاته في الفترة الماضية سواء قبل مواجهة أستراليا أو بعدها.
كما أكد كاراسكو أن الأزرق لا يمكن أن يجاري أستراليا، رغم ما توفر له من إمكانات إلى جانب إقامة التصفيات بالكويت وأخفق فيما حققه منتخب الصين تايبيه صاحب المركز الأخير الذي نجح في زيارة مرمى أستراليا ذهابا وإيابا.
وانعكس افتقاد كاراسكو للخبرات مع الفرق الأولى وكذلك المنتخبات، على أداءه وتصريحاته وهو أمر يحتاج لتدخل سريع.
عناد حل سريع
يمثل المدرب ثامر عناد الذي نجح في الخروج بالتعادل من الأردن ذهابا في وقت كان الأزرق يمر فيه بمرحلة عصيبة بعد إقالة الجهاز الفني الكرواتي حلا نموذجا وسريعا لتدارك الأمور.
وذلك من خلال ترك مساحة أكبر لعناد في عملية تجهيز وتحفيز اللاعبين إلى جانب اختيار التشكيلة والنهج الخططي وإجراء التبديلات بحثا عن الحل الأسرع والأكثر جديه بالمرحلة الحالية.
تلاعب بوركلمانز
نجح البلجيكي فيتال بوركلمانز، مدرب منتخب الأردن، بحنكة كبيرة في تحقيق المراد والفوز بثلاثية على نيبال تحت أعين الجهاز الفني لمنتخب الكويت بقيادة كاراسكو.
وفي حال اعتماد الجهاز الفني للأزرق على ما قدمه النشامي أمام نيبال لاختيار تشكيلتهم وطريقة لعبهم هو بمثابة إعلان الوقوع في الفخ، لا سيما وأن بوركلمانز تلاعب في التشكيلة والتبديلات من أجل خداع كاراسكو ورفاقه.
ويبقى أن نؤكد مجددا أن المدرب ثامر عناد أكثر دراية بالمنتخب الأردني، وأكثر خبرة حتى لا يقع الأزرق في فخ بوركلمانز.



