
يفتتح المنتخب العماني مشوار الحلم المونديالي، بمواجهة صعبة أمام الكمبيوتر الياباني، غدا الخميس، على ملعب باناسونيك سويتا في اليابان، في الجولة الأولى من التصفيات الآسيوية النهائية لكأس العالم 2022.
وتعد هذه المشاركة الثالثة لعمان في التصفيات النهائية، والتي ستكون المهمة فيها صعبة بكل تأكيد، حيث وقع الأحمر في مجموعة تضم كلا من "اليابان وأستراليا والسعودية والصين وفيتنام".
ورغم توقف المسابقات المحلية في السلطنة، إلا أن المنتخب العماني استعد جيدا لمواجهة اليابان، بالاعتماد على معسكره الطويل في أوروبا.
ولم يخسر المنتخب العماني في آخر 7 مباريات خاضها، منها 4 وديات خلال معسكره في صربيا، حقق فيها الفوز جميعا.
لكن التعادل سيكون مرضيا أمام اليابان، حيث لم يحقق الأحمر الفوز أبدا على الساموراي حتى الآن.
وسيعتمد مدرب منتخب عمان، برانكو إيفانكوفيتش، على عدد كبير من العناصر الشابة التي تخوض التصفيات للمرة الأولى، أبرزهم المهاري صلاح اليحيائي، وزاهر الأغبري، وأمجد الحارثي، وعبد الله فواز.
وهذا مع وجود عنصر الخبرة، الذي يتمثل في الحارس فايز الرشيدي، والمهاجم عبد العزيز المقبالي.
أسلوب جديد
ومن المتوقع أن يغير برانكو أسلوب لعبه للمرة الأولى في المباريات الرسمية، من 4-4-2 إلى 4-5-1، عطفا على قوة المنافس الذي سيلعب على أرضه ووسط جماهيره.
وقد اعتمد برانكو طريقة 4-5-1 خلال المباريات الودية، التي خاضها في صربيا.
وسيستمر غياب المدافع الأبرز، محمد المسلمي، الذي عاد إلى التدريبات الجماعية، لكنه من المستبعد أن يشارك أساسيا.
وسيعتمد برانكو بشكل كبير على نفس الأسماء، التي قادت عمان إلى التصفيات النهائية، وأبرزهم: علي البوسعيدي وجمعة الحبسي وأمجد الحارثي وفهمي الدوربين، وأحمد الخميسي الذي شارك أساسيا في آخر مباراتين وديتين.
وفي خط المقدمة يملك المدرب أكثر من خيار، بعد الظهور التهديفي الجيد لجميع المهاجمين في معسكر صربيا، وهم: محمد الغساني وعبد العزيز المقبالي وخالد الهاجري.
وتتجه معظم المؤشرات إلى إشراك المقبالي أساسيا، بعد الإصابة الخفيفة التي تعرض لها الغساني في التدريبات.
قد يعجبك أيضاً



