


قرر وائل عقيل، عضو مجلس إدارة الاتحاد الحلبي، الابتعاد عن ناديه مؤخرًا، بسبب الهجوم الذي طاله، حيث اتهمه البعض بأنه وراء تدهور الأوضاع في النادي، وتفاقم الأزمات الفنية والإدارية.
وحول هذه الأزمات، كان لـ"كووورة" هذا الحوار مع عقيل، والذي جاء نصه كالتالي:
- لماذا ابتعدت عن النادي؟
الوضع بات سيئًا للغاية في نادي الاتحاد، فقط لدينا مليون محلل كروي، ومليون مدرب ينتقد ويقرر.
في كل الأندية توجد أخطاء وسلبيات وتقصير، تبقى داخل أسوار النادي ولا تُنشر، لكن في الاتحاد الهمسة لها ألف معنى، ويعلم بها كل العالم.
بعض جمهور الاتحاد أجبرني على الابتعاد، حين تهجم بالشتم على مدرب نفاوضه، وهو أمر مرفوض بالنسبة لنا.
- هل من توضيح أكثر؟
البعض يحاول عرقلة النادي، وتعكير الأجواء، ومواقع التواصل الاجتماعي باتت ساحة للصراع، وهو ما لا يليق بنا، البعض تهجم علي بشكل مباشر، وهو ما يمثل نقطة النهاية بالنسبة لي، كرامتي وعائلتي خط أحمر.
- هل فشل الفريق وراء الهجوم عليك؟
نحن لم نفشل، لقد حصدنا نفس عدد نقاط الجيش بطل الدوري، الذي توج بفارق المواجهات المباشرة.
أحد المدربين والذي فشل سابقا مع الفريق، هو من يقود الهجمة ضد الاتحاد، وهو الذي هرب من تدريب الفريق، ونحن لم نبعده كما يروج.
الاتحاد قدم موسمًا جيدًا، لكن الحظ لم يحالفنا في الكثير من المواجهات، فلم نتوج، وهي ليست نهاية العالم.
- هل ستبقى داعمًا للاتحاد؟
بكل تأكيد لا، أنا سأبقى متفرجا ومشجعا، وسأترك المجال لأي شخص جديد، قادر على حصد البطولات، ونادي الاتحاد فيه الكثير من الخبرات، ولن تتوقف الحياة عند ابتعاد وائل عقيل.
- ورسالتك لجمهور الاتحاد؟
أنتم في قلبي وعقلي، ولن أنساكم أبدًا، لكن في ظل هذه الأجواء لن أعود، عليكم بتر المتطفلين منكم والمخربين، المتواجدين بأسماء وهمية على مواقع التواصل، ادعموا ناديكم حتى يعود لمنصات التتويج.
- وماذا تعلمت من تجربتك مع الاتحاد؟
فور دخولي للنادي كسبت أعداء بالمجان، شعارهم "إما أن نعمل ونقبض أو نحاربك بشتى الطرق"، وكان ذلك مستحيلا أن تشغل عشرات المدربين وعشرات الإداريين.
- أخيرًا.. كيف ترى مونديال 2018؟
مونديال ممتع، كرة القدم لا تعتمد على أسماء كبيرة وشهيرة، بل باتت تعتمد على الجهد والعمل الجماعي والانضباط، والالتزام بالتعليمات.
خروج الكبار كان ورائه الاعتماد على أسماء، لا يمكنها أن تصنع الفارق وحدها، بينما فرضت منتخبات مغمورة نفسها بالجماعية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



