إعلان
إعلان
main-background

عظماء ولكن (8).. كأس العالم تعاند الأسد الألماني 4 مرات

KOOORA
14 مايو 201809:21
أوليفر كان

يحبس عشاق الساحرة المستديرة أنفاسهم، خلال الأسابيع القليلة المقبلة، انتظارًا لمتابعة الحدث الكروي الأعظم على الكرة الأرضية، ويتمثل في نهائيات كأس العالم، في روسيا، الصيف المقبل، بمشاركة 32 منتخبًا.

ويقضي نجوم كرة القدم، الغالبية العظمى من مسيرتهم الرياضية مع الأندية، حيث التدريبات اليومية والمنافسة طوال الموسم على البطولات المختلفة، ولكن يظل حمل ألوان المنتخب الوطني، خاصة في بطولة كأس العالم، هو الشغف والحلم الأكبر، لدى الكثير من اللاعبين.

وعلى مدار 30 حلقة، يتناول موقع كووورة، بعض عظماء كرة القدم، الذين لم يحالفهم الحظ والتوفيق، في التتويج بلقب كأس العالم مع منتخباتهم.

وفي الحلقة الثامنة، نستعرض بعض اللمحات من أسطورة حراسة المرمى، الألماني أوليفر كان.

32370895_10209618049683152_1791796017281105920_n

رغم المسيرة المميزة لأوليفر كان، والحافلة بالألقاب مع نادي بايرن ميونخ، لكنه فشل في حصد لقب المونديال مع منتخب بلاده.

وشارك أوليفر كان، في 4 نسخ متتالية لنهائيات كأس العالم، أعوام 1994 و1998 و2002 و2006، لكن لم يحالفه الحظ في نيل شرف حمل اللقب المونديالي.

وشارك أوليفر كان، بشكل أساسي مع المانشافت في مونديال 2002، لكنه كان على دكة البدلاء، خلال نسخ 1994 و1998 و2006.

وفي نسخة 1994، تصدر منتخب ألمانيا، مجموعته برصيد 7 نقاط، بعد الفوز بهدف نظيف على بوليفيا، والتعادل الإيجابي 1-1 مع إسبانيا، والانتصار، بنتيجة 3-2 على كوريا الجنوبية.

وفي ثمن النهائي، تقابل المنتخب الألماني مع نظيره البلجيكي، ونجح المانشافت في حسم المباراة، لصالحهم، بنتيجة 3-2، ليضرب موعدا مع نظيره البلغاري في دور الثمانية.

32456696_10209618049363144_5804208955454390272_n

لكن العملاق الألماني، ودع البطولة، على يد بلغاريا، بعدما خسر بنتيجة 1-2، في المباراة التي أقيمت على ملعب جاينتس، بالولايات المتحدة.

وفي نسخة 1998، التي أقيمت بفرنسا، تصدر المنتخب الألماني، مجموعته برصيد 7 نقاط، من انتصارين على الولايات المتحدة وإيران، والتعادل مع يوغوسلافيا.

وفي ثمن النهائي، تخطت الماكينات الألمانية، عقبة المكسيك، بالفوز عليها، بنتيجة 2-1، لكنها ودعت البطولة، على يد كرواتيا، بخسارة قاسية، بثلاثية نظيفة، في دور الثمانية.

وفي نسخة 2002، والتي شارك فيها أوليفر كان، وكان يبلغ عمره وقتها 32 عاما، نجح المنتخب الألماني، في شق طريقه للنهائي.

32484637_10209618049243141_7540929713745690624_n

في دور المجموعات، تصدرت ألمانيا، المجموعة برصيد 7 نقاط، بعد الانتصار على السعودية والكاميرون، والتعادل مع أيرلندا، لتضرب موعدا مع باراجواي في دور الـ 16.

وبالفعل، تخطت ألمانيا، عقبة باراجواي، بالفوز عليها بهدف نظيف، ثم تغلبت على الولايات المتحدة، بنفس النتيجة في دور الثمانية.

وفي نصف النهائي، أفلت منتخب ألمانيا، من مفاجآت صاحب الأرض، كوريا الجنوبية، وانتصر عليه، بهدف حمل توقيع مايكل بالاك.

وفي المباراة النهائية أمام البرازيل، فشل أوليفر كان، في قيادة منتخب بلاده، لحصد اللقب، بعدما استقبلت شباكه، هدفين في الدقيقتين 67 و79، من توقيع الظاهرة رونالدو.

32599662_10209618048843131_7095072972678889472_n

يذكر أن شباك أوليفر كان، لم تستقبل سوى 3 أهداف فقط، في نسخة مونديال كوريا الجنوبية واليابان، ولذلك تم اختياره أفضل لاعب في كأس العالم لسنة 2002.

وفي نسخة 2006، التي أقيمت على أرض ألمانيا، نجح صاحب الأرض، في تصدر مجموعته بالعلامة الكاملة، بعد الفوز على كوستاريكا وبولندا والإكوادور.

وفي ثمن النهائي، تغلب منتخب ألمانيا، على نظيره السويدي، بهدفين حملا توقيع لوكاس بودولسكي، قبل أن تبتسم ركلات الجزاء الترجيحية، لصاحب الضيافة، على حساب الأرجنتين، في دور الثمانية.

وفي نصف النهائي، خسر منتخب ألمانيا، على أرضه ووسط جمهوره، بثنائية نظيفة أمام نظيره الإيطالي، لكنه أنهى المونديال، ثالثا، بعد الفوز على البرتغال، في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، بنتيجة 3-1، علمًا بأنها المباراة الوحيدة التي شارك فيها كان بهذا المونديال.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان