


توَّج فريق الشباب العربي، مسلسل تعاقداته هذا الموسم، بضمه قائد النجمة التاريخي عباس عطوي، لمدة موسم واحد قابل للتجديد.
ويُعوِّل النادي الصاعد حديثاً إلى دوري الأضواء، على عطوي لما يمتلكه من خبرة كبيرة، وسجل حافل مع النجمة.
وحاور كووورة، عطوي صاحب الـ37 عامًا، لأول مرة منذ تركه "القلعة النبيذية" بعد سنوات من البطولات والألقاب.
وجاء الحوار على النحو التالي:
ما هي أهدافك مع فريقك الجديد؟
الشباب العربي فريق صاعد حديثًا لدوري الأضواء، والهدف الأول، هو بقاءه ضمن مصاف أندية الدرجة الأولى، وفي مرحلة ثانية لعب دور الحصان الأسود في البطولة.
كيف ستتعامل مع افتقاد الفريق عناصر تفتقد لخبرة دوري الأضواء؟
لديَّ تحدٍ للانخراط في أجواء هذه المجموعة، ولا أعتقد بأنني سأجد صعوبة، كوني شاركت سابقًا مع العديد من اللاعبين الموجودين حاليًا في الشباب العربي، كحسن المهنا، ومحمد حمود، ومصطفى كساب.
هل حافظت على جاهزيتك البدنية خلال الفترة الماضية؟
منذ فك ارتباطي بالنجمة كان لديَّ الإصرار على استكمال مسيرتي الكروية، وطوال الفترة الصيفية، ثابرت على التدريبات للمحافظة على الجاهزية البدنية.
من هي أبرز العناصر في الشباب العربي؟
الفريق عزَّز صفوفه بعناصر بارزة هذا الموسم، والإدارة قامت بتعاقدات كبيرة، وأبرز هؤلاء حسين العوطة، وزاهر حسن، ومصطفى كساب، ومحمد حمود، بالإضافة لامتلاك الفريق نخبة من اللاعبين الشبان القادرين على صنع الفارق، والأهم من ذلك هو سرعة الانسجام بين عناصر المجموعة.
أي رقم سترتدي مع الشباب العربي؟
سأرتدي الرقم 10 بكل تأكيد.
هل ستواجه فريقك السابق النجمة.. وبحال تسجيلك لهدف هل ستحتفل؟
كنت صرحت سابقًا بأنني لا أنوي اللعب في مواجهة النجمة، لكن شوقي لجمهور هذا النادي ورغبتي في اللعب أمامه مجدًا، دفعني إلى التفكير بالتراجع عن هذا القرار.
بكل تأكيد بحال تسجيلي في مرمى النجمة لن أحتفل، وأتمنى التوفيق للفريق لحصد المزيد من الألقاب.
ما هي العروض التي قدمت لك هذا الموسم، وهل سبق ورفضت عرضًا احترافيًا وندمت؟
بالنسبة للعروض السابقة، لم أندم على إغلاق الباب بوجه جميع العروض التي قدمت لي؛ لأنني ببساطة كنت ألعب في أكبر نادٍ بلبنان، وجميع فرق المقدمة، قدمت لي عروضًا سابقة ورفضتها.
أما عن العروض الأخيرة، كان هدفي اختيار فريق داخل بيروت، وأتقدم بالشكر لجميع رؤساء الأندية وأمناء السر والمديرين الذين كان عددهم 6 أندية، واخترت تحديًا جديدًا وأتمنى أن أقدم كل ما لديَّ للشباب العربي.
بعد التعاقدات الكبيرة للفرق اللبنانية، من ترشح للفوز بلقب الدوري؟
أبرز الفرق المرشحة هي النجمة، والعهد، والأنصار.
كقائد سابق للمنتخب الوطني.. ما هي حظوظ لبنان في بلوغ كأس آسيا 2019؟
الحظوظ كبيرة جدًا. أمامنا مباراة صعبة في كوريا الشمالية، لكن اللاعب اللبناني عوَّدنا على المفاجآت واللعب بروح عالية، رغم العوائق المادية، والفنية، والتنظيمية، وأتمنى أن تكون المباراة بوابة العبور للتأهل، خاصة وأن لبنان لديه مباراتان على أرضه.
هل تتوقع مواكبة جماهيرية كثيفة في الموسم المقبل؟
مباراة النجمة والعهد، والمشهد الجماهيري الكبير بنهائي كأس النخبة، كوَّن انطباعًا طيبًا عن حضور الجماهير في الموسم المقبل.
هذا الزخم الجماهيري، يرفع من مستوى الكرة اللبنانية، وأتمنى من الجماهير الابتعاد عن الحساسيات الطائفية في الملاعب، حتى لا نصل إلى نقطة منع الجماهير من الحضور في ملاعبنا.
هل تطمح بأن تكون مدربًا في المستقبل؟
بكل تأكيد أطمح بأن أكون مدربًا، وهذا الهدف بدأت العمل عليه، وحصلت على شهادة (C)، وأطمح للحصول على شهادة (B) قريبًا.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



