EPAخيب كيليان مبابي نجم باريس سان جيرمان، الآمال بأداء متواضع في مباراة الذهاب أمام برشلونة في دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا.
وسقط الفريق الباريسي على ملعبه ووسط جماهيره في حديقة الأمراء بنتيجة 2-3، ليعقد فرصه في التأهل لقبل النهائي خلال مباراة الإياب في معقل برشلونة.
وحصل مبابي على أقل تقييم بين لاعبي باريس في المباراة الأولى، حيث اختفت خطورته واستسلم لرقابة مواطنه جوليس كوندي الذي كان من نجوم اللقاء.
ورغم كونه أقوى وأخطر أسلحة البي إس جي هذا الموسم بتسجيله 6 أهداف في 9 مباريات بدوري أبطال أوروبا، إلا أن مبابي لم يهدد مرمى البارسا إلا نادرا.
وأثار النجم الباريسي ضجة أكبر بوسائل الإعلام الفرنسية بعد سفره في اليوم التالي إلى سويسرا للمشاركة في الترويج لساعة ذكية مخصصة ليورو 2024.
وطرحت هذه الرحلة السريعة علامات الاستفهام حول عدم اهتمام مبابي بالسقوط الباريسي بناء على حالة الفتور في العلاقة بينه وبين لويس إنريكي مدرب الفريق.
ولكن قائد منتخب فرنسا البالغ من العمر 25 عاما، أمامه فرصة جديدة للرد على الانتقادات ونشر أجواء السعادة في باريس، وأيضا مدريد عاصمة إسبانيا.
وسيكون مبابي على رأس كتيبة باريس التي ستسافر إلى كتالونيا لخوض مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب مونتجويك المعقل المؤقت للبارسا.
ويأمل مبابي في هذه المواجهة، أن يكرر ما فعله قبل 3 سنوات عندما هز شباك برشلونة بثلاثة أهداف في معقله القديم "كامب نو".
وساهم كيليان حينها في فوز باريسي كبير بنتيجة 4-1 ساعده على التأهل لدور الثمانية في 2021 بعد التعادل إيابا بنتيجة 1-1 في حديقة الأمراء.
وإذا نجح مبابي في استعادة مفعوله مجددا وكرر هذا السيناريو أمام برشلونة، سيضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، حيث سيكون سببا في سعادة ناديه الحالي والمستقبلي.
فإقصاء برشلونة سيعني مواصلة العملاق الباريسي مشواره بالصعود لقبل النهائي في محاولة جديدة من مبابي لتحقيق الحلم الذي لطالما تبخر في السنوات الماضية.
كما أن خروج الفريق الكتالوني من دوري الأبطال، سيكون هدية ثمينة من مبابي لأنصار ناديه المستقبلي ريال مدريد الغريم التقليدي لبرشلونة.
وربما يدور هذا السيناريو في رأس مبابي الذي تنذر كل المؤشرات بأنه بصدد الانتقال إلى ريال مدريد في الصيف المقبل، بعد انتهاء تعاقده مع البي إس جي.



