


لم ينقطع الحديث في الوسط الرياضي بالعراق، عن الأزمة بين اتحاد الكرة والنجم الدولي السابق عدنان درجال الذي أبعد عن الانتخابات الأخيرة للاتحاد.
وأصدر الاتحاد قرارا بمنعه من العمل لمدة 5 سنوات ما دفع درجال للذهاب إلى المحاكم المحلية وإلى المحكمة الرياضية الدولية "كاس" لاسترداد حقه.
كووورة حاور النجم الدولي السابق عدنان درجال للوقوف على تفاصيل القضية.
كيف ترى قرار المحكمة بسجن موظفين اثنين خاصة مع التعاطف الكبير معهما لكبر سنهما؟
لقد أكدت أنني لم أكن أتمنى أن تصل الأمور إلى هذا المستوى، وأن يدفع الثمن بعض الموظفين لأنهم في النهاية ينفذون الواجبات لكن عملية التزوير حدثت وتم إبعادي عن الانتخابات، وكانت هناك مفاوضات لحل الأزمة مع الاتحاد للتنازل عن القضايا المحلية وملف محكمة كاس لكن تمسك أعضاء الاتحاد بمواقعهم أجبرنا على المضي في القضية.
وبالتالي أنا مجبر رغم تعاطفي مع الدكتور صباح رضا أمين سر الاتحاد والأخ ستار زوير بعد حبسهما، وقد تنازلت عن حقي الشخصي في القضية والحق العام المحكمة هي من تقرره.
لماذا لم تنجح المفاوضات التي سبقت موعد المحكمة؟
لأن أعضاء الاتحاد لم يتعاملوا مع القضية بحجمها الحقيقي، وطرحوا بعض الحلول، منها أن أتولى منصب رئيس الاتحاد لكني لم أبحث عن مصلحة شخصية وطالبتهم باستقالة جماعية وتشكيل هيئة مؤقتة تدير الاتحاد وتراجع وضعه بشكل عام، ثم نقيم الانتخابات بدون أن تكون هناك مساومات.
لكن كيف سيتركون مناصبهم بعد انتخابهم؟
في كل الأحوال ستعاد انتخابات الاتحاد إن لم تكن بالتوافق فلدي الكثير من الملفات التي تدين الاتحاد في محكمة كاس، وفي المحاكم المحلية، لأن القضية لم تنته بسجن اثنين من الموظفين، وهناك قضية أكبر تتمثل في التلاعب بالنظام الأساسي للاتحاد، ولدينا وثائق دامغة وتفاصيل أخرى ستحسم القضية بشكل نهائي.
الاتحاد أدخل وزير الشباب والرياضة للتوسط في الأزمة.. كيف ترى ذلك؟
أنا أقدر جهود الوزير لأنه حريص على إنهاء الملف لكني اجتمعت مرتين مع الاتحاد ولم أر لدى بعضهم النية الصادقة في إنهاء القضية.
وطالبت الوزير بضرورة موافقة الاتحاد على شرط الاستقالة الجماعية وتشكيل هيئة مؤقتة وهذا الحل هو الأمثل لتصحيح مسار الكرة العراقية وإنصاف كل من يملك حق الترشح، وسنواصل المحادثات مع الوزير لأن الكرة العراقية تمر بمرحلة مفصلية وعلينا أن نصحح المسار.
هل ترى أنك كسبت القضية بشكل تام؟
لا يوجد هناك رابح وخاسر وبكل أمانة الكرة العراقية هي الخاسر الأكبر في هذه الأحداث لكننا وجدنا أنفسنا مجبرين بعد أن تم تزوير أوراقي ومصادرة حقي في الترشح والتلاعب في مقدرات الكرة العراقية وبالتالي كان لابد من استرجاع حقي وحق كل من يجد في نفسه القدرة على الترشح.
هل ترى في الأفق حلا قبل أن تحسم المحاكم تلك القضية بشكل نهائي؟
الحلول موجودة إذا ركن الأخوة في الاتحاد إلى لغة المنطق وتركوا أسلوب التمسك بالمواقع وأنا شخصيا مع الحلول دون اللجوء إلى نشر "الغسيل" في المحاكم، وبالتالي قبلت التفاوض في جميع الأوقات ومازلت أتفاوض وستكون هناك جلسات متكررة.
إن وجدنا الحل الأمثل الذي يحفظ حقوق الآخرين لن نتردد بقبوله وإن تمسك أعضاء الاتحاد بمواقعهم دون بحث خيار الاستقالة لاشك أن المحاكم ستنهي الجدل بين الطرفين.
وكيف ترى حديث الاتحاد عن عقوبات محتملة على الكرة العراقية؟
لا يوجد ما يهدد الكرة العراقية والخطاب الذي وصل من الاتحاد الدولي هو استفسار فقط، وهم يعلمون أن هناك قضية رفعت في محكمة "كاس".
وقد أكدت وأكرر أنه لو وصلت الكرة العراقية إلى مرحلة العقوبات سأنسحب وأترك القضية بمجملها لكني واثق من خطواتي قانونيا، ولا يوجد ما يهدد مصير الكرة العراقية.
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


