إعلان
إعلان
main-background

عبد الناصر بركات في حوار لكووورة: كرواتيا ستعاني بدنيًا أمام فرنسا

أشرف محمد
14 يوليو 201817:25
عبد الناصر بركات

اقتربت ساعة الصفر، لمعرفة هوية بطل المونديال الروسي، بعد فترة طويلة من الجهد والعمل، عندما يلتقي غدًا الأحد، المنتخب الفرنسي مع نظيره الكرواتي، في المباراة النهائية للبطولة.

وأجرى موقع كووورة، مقابلة مع عبد الناصر بركات، المدير الفني في الاتحاد الفلسطيني، لمعرفة توقعاته بخصوص المباراة النهائية.. وإلى نص الحوار:

من تتوقع أن يحرز ذهبية المونديال؟

من الصعب التكهن بهوية البطل، في ظل المفاجآت الكبيرة التي ضربت هذا المونديال، لكن من خلال متابعتنا للمونديال على مدار شهر كامل، فأعتقد أن كفة المنتخب الفرنسي، تميل أكثر من نظيره الكرواتي، لإحراز النجمة الثانية وتكرار إنجاز 1998.

لماذا ترجح كفة فرنسا على كرواتيا؟

المنتخب الفرنسي له أسلوب وطريقة مختلفة عن المنتخب الكرواتي، كما أنه من المنتخبات التي قدمت عروضا قوية خلال المونديال، ولديه حلول هجومية كثيرة ومتعددة، وبالتالي فهو الأقرب لنيل اللقب.

ماذا عن المنتخب الكرواتي؟

كما قلت المنتخب الكرواتي تعب واجتهد وقدم مباريات كبيرة، ووصل للنهائي عن جدارة واستحقاق، لكن قد يواجه مشكلة في النهائي وسيعاني بدنيًا أمام الديوك، بعد المباريات الصعبة التي خاضها في الأدوار الإقصائية، لكن المباريات النهائية لا تخضع لتلك المعايير.

ماذا عن تفوق الكرة الجماعية على المهارة؟

لاحظنا في المونديال الحالي، أن تنويع طرق اللعب وعدم الاعتماد على اللاعب الأوحد، حقق نجاحات كبيرة، لأننا كما نقول يد واحدة لا تصفق، فالمنتخبات التي كانت تملك مفاتيح لعب أكثر، تفوقت على المنتخبات التي كانت تركز على لاعبين بعينهم.

هل توقعت إقصاء الكبار في وقت مبكر؟

بصراحة ما حدث لم يكن متوقعًا، لكن في نفس الوقت، كان الأمر مبررًا، فالمنتخبات كانت تعد نفسها على مدار 4 سنوات، وليس وليد اللحظة.

ماذا عن بداية كرواتيا في دور المجموعات؟

لا شك أن ما قدمه المنتخب الكرواتي في الدور الأول، وضعه في صورة المنتخبات المرشحة، لكن الأولوية مع ذلك كانت تصب في صالح الألمان والبرازيل وإسبانيا، لكن خروج تلك المنتخبات، دفع الجميع لإعادة الحسابات مرة ثانية.

يجب على المنتخبات الصغيرة، أن تبني على هذا الإنجاز وتستمر، لأن المنتخبات الكبيرة بالتأكيد ستعيد ترتيب أوراقها مرة ثانية، لكن ما حدث زاد من جمال كرة القدم والمونديال، وفي النهاية استمتعنا بالكرة الجماعية الشاملة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان