إعلان
إعلان

عبدالرزاق الحسين في حواره لكووورة: خريبين والمواس والعالمة مفاتيح فوز سوريا على إيران

عبد الباسط نجار
01 سبتمبر 202104:34
عبد الرزاق الحسين

أكد عبد الرزاق الحسين، قائد المنتخب السوري الأسبق، ولاعب حرجلة حالياً، أن مباراة منتخب بلاده أمام إيران غدا في إطار منافسات الدور الثالث المؤهل لمونديال 2022، صعب للغاية.

وأضاف الحسين في حواره لكووورة أن نسور قاسيون قادرون على العودة من طهران بنتيجة مرضية، وأداء قوي، مشيدا بإمكانيات المدرب نزار المحروس.. فإلى نص الحوار.

كيف تقرأ مواجهة إيران وسوريا؟

المباراة صعبة كونها افتتاحية، المنتخب السوري يعاني من غيابات مهمة ومؤثرة وتحديداً للمهاجم عمر السومة، الذي يسجل من أنصاف الفرص، ورغم ذلك لن يكون المنتخب السوري صيداً سهلاً كما يتوقع الكثير من النقاد، منتخبنا يمتلك مجموعة جيدة من اللاعبين ولا تنقصهم الخبرة وخاصة في المباريات القوية، ولذلك أنا متفائل وأتوقع أن يفرض التعادل نفسه.

الغيابات ساهمت بعدم لعب أي ودية بصفوف مكتملة، وهذا وحده يربك حسابات المدرب نزار المحروس.

ولكن المنتخب الإيراني أفضل والأكثر خبرة وجاهزية

صحيح، ولكنه ليس بأفضل حالاته، وسيلعب بدون دعم أنصاره، ولذلك المباراة ستكون متكافئة، مع أفضلية للمنتخب الإيراني بالسرعة، علينا دعم اللاعبين ومنحهم الثقة الكبيرة قبل المواجهة التي كانت ستكون لصالحنا بوجود السومة وباقي اللاعبين المصابين، غياب السومة مؤثر للغاية.

وما هي أهم أسلحة المنتخب السوري؟

جميع لاعبينا سيقاتلون ولن يخذلوا أنصارهم، نحن واثقون من ذلك، ولكن مفتاح الفوز أو التعادل سيكون لعمر خريبين ومحمود المواس وإبراهيم عالمة في حراسة المرمى، إضافة لحماس باقي اللاعبين، يجب أن يلعب المنتخب بعيداً عن أي ضغوط، وإمكانيات لاعبيه تؤهله لتحقيق نتيجة مرضية.

تتحدث بثقة كبيرة هل من مبرر؟

نعم لأن جميع لاعبينا يمتلكون الروح القتالية والثقة والخبرة، ونزار محروس، مدرب كبير ويعرف كيف يسخر إمكانيات لاعبيه، وتشرفت باللعب تحت قيادته بالمنتخب الأول عام 2012 ومع فريق أربيل العراقي.

وهل حلم الوصول للمونديال ممكن؟

في كرة القدم لا يوجد شيء اسمه مستحيل، نعم الوصول لمونديال 2022 ممكن ولكنه صعب ويحتاج للعمل والدعم، مجموعة المنتخب السوري ليست صعبة وفي الوقت ذاته ليست سهلة، مع عودة السومة سيكون المنتخب بحالة أفضل، خاصة مع عودة خريبين وتألق لاعبينا بالدوريات المجاورة.

وهل اعتزلت اللعب دولياً؟

لم أعتزل دولياً، حيث أشعر بأني ما زلت في عمر العشرين، رغم تجاوزي 35 عاما، وهناك لاعبين في الكثير من المنتخبات عادوا للمنتخب الأول في سنوات متقدمة وساهموا بتحقيق نتائج أكثر من رائعة بأدائهم الجيد، وبعد ثلاث سنوات قد أفكر بالاعتزال المحلي أو الدولي حين أشعر بأني فير قادر على العطاء.

وماذا عن تعاقدك مع حرجلة؟

كانت لدي عدة عروض محلية ولكني اخترت حرجلة لأن لديه مشروع لبناء فريق قادر على مقارعة الكبار، من خلال الدعم والمتابعة، وهي تجربة جديدة، بعد عدة تجارب ناجحة كان أبرزها مع حطين والاتحاد، حرجلة ضم لاعبين على مستوى جيد، ونتائجه في أول جولتين من الدوري المحلي مقبولة ومنطقية حيث خسرنا مع الوحدة وفزنا على عفرين، مع العلم أن الفريق لم يستعد بشكل جيد للموسم ورغم ذلك نخطط لنكون الحصان الأسود بالمسابقة.

وماذا ينقص الدوري المحلي؟

الدوري تنقصه الملاعب والاستقرار الفني والإداري مع الدعم المالي للأندية، والأهم المحافظة على حقوق اللاعب ففي كل موسم نسمع الكثير من الشكاوي للاعبين ضد أنديتهم بسبب عدم دفع المستحقات المالية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان