


تصدر مدرب الكهرباء، عباس عطية، عناوين الصحافة المحلية، بعد وصوله لنهائي كأس العراق، رغم أن الفريق عانى كثيرًا في بداية الموسم، وكان مهددًا بالهبوط من الدوري الممتاز، قبل أن يستلم هو المهمة.
وحول هذا الإنجاز، ومسيرته مع الفريق، تحدث عباس عطية لـ"كووورة"، في حوار جاء نصه كالتالي:
- هل لعبت دور المنقذ مع الكهرباء؟
الأهم أن الفريق ابتعد عن الهبوط، أما التوصيفات فكلها محط تقدير، ودليل على احترام الإعلام والمختصين لما نقدمه.
ولم نتوقف عند هذا الحد، ما زالت هناك مباريات في الدوري، نطمح لاستغلالها لتحسين موقعنا في المسابقة.
- لكن قبول المهمة كان أشبه بالمجازفة؟
لا يوجد عمل سهل في كرة القدم، لكني راهنت على معرفتي بأدوات الفريق ونوعية اللاعبين، حيث سبق أن قدت الكهرباء في موسم سابق، كما أن قربي من الإدارة والتفاهم الكبير بيننا، دفعني لقبول المهمة.
كنت متأكدًا من قدرتي على انتشال الفريق، رغم أن المهمة لم تكن سهلة، لكننا نجحنا في وضع إستراتيجية ناجحة، كذلك قرب الإدارة وتعاونها كان جزءًا مهمًا من النجاح.
- ما سر تميز الكهرباء في بطولة الكأس؟
الفريق نضج أكثر، والتحدي بدأ يكبر من مباراة لأخرى، كما أن لاعبينا تميزوا أيضًا في الدوري، وحتى في المباريات التي لم نفز بها، كنا نقدم أداءً قويًا.
وبالتالي الفريق جيد ومتماسك، وظهر ذلك في كأس العراق، خصوصا أننا دخلنا البطولة بإستراتيجية مختلفة عن الدوري.

- كيف تنظرون للمباراة النهائية؟
منافسنا الزوراء هو الفريق الأكثر تتويجا والأكبر جماهيرية، وهو متخم بالنجوم، لكن طموحنا بدأ يكبر، وبلوغ النهائي يعني خطوة واحدة تفصلنا عن الإعجاز.
ننظر للمباراة بحجمها الحقيقي، وبطموح مشروع يدفعنا للتفكير في اللقب.. نريد لعب 90 دقيقة للتاريخ، وتقديم مباراة تليق باسم نادي الكهرباء.
- هل تلقيت عروضًا من أندية أخرى؟
نعم وصلتني عدة عروض، منذ أكثر من شهر، لكن كل العروض مؤجلة الآن، مع احترامي لتلك الأندية، لأن تركيزنا منصب على نهائي كأس العراق، وكذلك ما تبقى من جولات الدوري.
وبعد نهاية الموسم سأدرس العروض المقدمة، ولا شك سأختار الأفضل.
- كيف تنظر للدوري في الموسم الحالي؟
الموسم الحالي متعب جدا ومرهق، للأندية واللاعبين والمدربين والحكام.
ليس من المعقول أن يستمر اللاعبون في تدريباتهم ومنافساتهم، على مدار عام كامل، وأن نلعب مباريات في درجة حرارة تقترب من الـ50.
هذه الأمور تؤثر على المسابقة، ونتمنى أن يتلافاها الاتحاد في الموسم المقبل، من خلال دوري منتظم وبمواعيد مدروسة، بحيث ينتهي الموسم قبل حرارة الصيف اللاهب.
- كيف تقيم تجربتك مع منتخب الشباب ولماذا لم تستمر؟
تجربتي ناجحة مع المنتخب بشهادة اللجنة الفنية ولجنة المنتخبات، ومُنحت كتاب شكر وتقدير بعد المهمة، لكنها لم تستمر لكون فريق الناشئين، الذي يقوده المدرب قحطان جثير، تأهل إلى النهائيات، حيث تدرج بالمنتخب ليصل معه إلى فئة الشباب، وهذا أمر طبيعي.
أما بعدها فلا أعرف الأسباب الحقيقية لعدم تكرار تجربتي مع المنتخبات، والموضوع متروك للجنة المنتخبات.
قد يعجبك أيضاً



