إعلان
إعلان

عالية الرشيد تحلم بتمكين المرأة السعودية في كرة القدم

KOOORA
18 أكتوبر 202409:15
koo_540695

أكدت عالية الرشيد، مديرة إدارة الكرة النسائية في الاتحاد السعودي لكرة القدم، أن حلمها هو تمكين المرأة، وترسيخ وضعها في عالم الساحرة المستديرة.

وقادت الرشيد، إلى جانب بعض الشخصيات، إطلاق دوري للسيدات في السعودية عام 2010، والذي أدى نجاحه في النهاية إلى المشاركة الرسمية لكرة القدم السعودية للسيدات في المحافل الإقليمية والدولية، مما يمثل علامة فارقة مهمة في تطوير كرة القدم النسائية في المنطقة.

وقالت الرشيد، في حوار نشره الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الجمعة "لقد كنت محظوظة بحضور حصة تدريبية مع الأميرة ريم بنت عبدالله في نادي اليمامة، وفوجئت برؤية الكثير من الشغف بين الشابات، اللاتي يرغبن في ممارسة هذه الرياضة بشكل منتظم".

وأضافت "قررنا بدء الدوري السعودي للسيدات.. كان حلمي دائما هو تطوير اللعبة، وأن أكون جزءا كبيرا من هذه الرحلة، وتمكين المزيد من الشابات من أن يصبحن جزءا من هذه اللعبة الجميلة".

وتابعت: "أدرج اتحاد الكرة السعودي كرة القدم النسائية، كواحدة من الركائز السبعة الرئيسية لاستراتيجية (تكتيكات من أجل الغد)، بهدف إلهام الشابات ليصبحن جزءا من اللعبة، من خلال تطوير المزيد من البرامج التي تخدم قطاع الواعدات، عبر المهرجانات الكروية والبطولات المحلية".

وواصلت: "بالإضافة إلى ذلك، نتطلع إلى تطوير فريق العمل لدينا، والذي يدعم المدربات والإداريات والحكمات، في تحقيق الهدف النهائي المتمثل في مشاركة منتخبنا الوطني لكرة القدم للسيدات، على المستويين الإقليمي والدولي".

ومن بين البرامج العديدة، التي ابتكرتها الدائرة النسائية في الاتحاد السعودي لكرة القدم تحت إشراف الرشيد، برنامج دعم الأندية، حيث يعمل هذا البرنامج بشكل مشابه لعمليات ترخيص الأندية.

كما يعمل على مساعدة الأندية للحصول على موارد للتطوير الفني والإداري، وقد أدى ذلك إلى تأسيس فرق للشابات، وفرص للمدربات المحليات، في 56% من الأندية القائمة في المملكة.

أول أكاديمية

ورغم إسهاماتها الكبيرة في تعزيز الدوري السعودي للسيدات، فإن التزام الرشيد بتطوير كرة القدم النسائية تجسّد بشكل أكبر، من خلال دورها في تأسيس أول أكاديمية لكرة القدم للفتيات، في الرياض.

وانطلاقا من الحاجة إلى سد الفجوة، وزيادة فرص اللعب للفتيات في مختلف الفئات العمرية، شاركت الرشيد في تأسيس أكاديمية اليمامة في عام 2016، والتي أنتجت العديد من اللاعبات، اللواتي يرتدين الآن قميص المنتخب السعودي للسيدات، بما في ذلك لولوة الجعويني من نادي الشباب، وبسمة الشنيفي من نادي النصر.

وأضافت المسؤولة السعودية: "التجربة التي اكتسبتها أثناء تأسيس الأكاديمية، إلى جانب نساء شغوفات مثل أضواء العريفي، ولمياء بهيان، والأميرة ريم بنت عبدالله، ولما الحناكي، أعدتني للمسؤوليات التي أحملها اليوم".

ومع اقتراب دوري أبطال آسيا للسيدات، من صناعة حقبة جديدة لكرة القدم النسائية في قارة آسيا، فإن الرشيد تتطلع بتفاؤل إلى ما يحمله المستقبل.

وقالت في هذا الصدد: "التحدي الرئيسي الذي يواجهنا اليوم، هو الفجوة الفنية القائمة بين الفرق في منطقتي الشرق والغرب.. لكن الآن، يلعب الاتحاد الآسيوي لكرة القدم دورا حاسما في تطوير وتعزيز كرة القدم للسيدات، على مستوى القارة".

وأتمت تصريحاتها، قائلةً: "نحن نشهد النظام الجديد لدوري أبطال آسيا للسيدات، الذي سيساعد ويدعم تطوير المنافسة على أعلى مستوى، بين الاتحادات الوطنية المختلفة في القارة الآسيوية".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان