
مجددا تستعد قطر لاستضافة حدث رياضي جديد والحدث الأقرب اليوم المباراة الودية التي ستجمع الأهلي السعودي وبرشلونة الإسباني ضمن الرعاية الواحدة للخطوط القطرية للطيران، والدوحة ليست بالجديدة على مثل تلك الاستضافات للأحداث الرياضية العالمية والقارية بما لديها من قدرة على الإبهار والتميز المستمد من قدرتها المنبثقة على الابتكار والتقدم والتطور والإيجابية بكافة المجالات والنجاح من واقع ثقلها بالتنظيم!
قطر رمز رياضي يحتذى به بجميع التجمعات الدولية، كما أن بها مسؤولين جعلوا من هذا البلد مكانا مميزا ومرجعية لكافة الرياضيين بكافة أرجاء المعمورة بالشكل الذي جعلها عاصمة للرياضة بالمنطقة! وتفوقها باستضافة أحداث رياضية كبرى من مباريات ودية ورسمية ومن نهائيات وكؤوس سوبر وغيرها ولا عجب!
مباراة يترقبها عشاق كرة القدم بأوطان عدة تلك التي ستجمع على الأرض القطرية الشقيقة محبين كثر للفريق العالمي (برشلونة) بقطر والخليج والجاليتين العربية والأجنبية المتواجدة بالمنطقة وهو الذي يضم بصفوفه كوكبة من خيرة نجوم العالم وهي فرصة لمتابعة هؤلاء النجوم (السوبر ستارز) عن قرب الذين سيأتون لنثر إبداعاتهم الكروية المعروفة للبلوغرانا على أرضية ملعب الغرافة إستاد حمد بن جاسم بمباراة اسمها ورسمها تعنونه الفنون الاستعراضية الكروية بعاصمة الإبهار الكروي بالمنطقة (الدوحة)!
والمثير أن الشريك الاستراتيجي للناديين الخطوط الجوية القطرية التي سترعى المباراة بين الأبطال قد وقع اختيارها على اللاعب الإماراتي الدولي (عمر عبد الرحمن) اللاعب الأفضل بآسيا هذا العام، وأفضل لاعب بنسخة دوري أبطال آسيا الأخيرة وهي من الإيجابيات التي ستزيد اللقاء جمالا وإضافة جميلة للأهلي، وأنا على ثقة بأن (عموري) سيشرف نفسه كلاعب موهوب وكرة بلاده، والكرة الخليجية والعربية والآسيوية مع الأهلي وهي فرصة للظهور بشكل جيد أمام متابعين كثر مع بقعة جغرافية أكبر أمام الفريق العالمي صاحب الثقل والسمعة والشعبية العالمية البارسا!
التحكيم القطري الذي سيقود المواجهة كطاقم تحكيم متكامل من بلد مونديال 2022م سيكون على موعد هو الآخر مع تشريف التحكيم ليس بقطر وحدها بل الخليج والعرب والقارة الآسيوية، فحكم الساحة (فهد جابر) من الحكام المميزين بالمنطقة لا بقطر وحدها وصاحب أفضلية على مستويات عدة ببلاده وله مشاركات ناجحة/إيجابية محليا وبدوري أبطال آسيا بعد أن قاد العديد من النهائيات بنجاح!
المباراة احتفالية بطابعها من جانب الأهلي الذي ابتهجت أساريره بعد الفوز بلقب الدوري بعد32عاما من الانتظار والصبر، والأهلي قادر على تشريف كرة الوطن باعتباره سفيرا للوطن وصاحب شعبية كبرى على مستوى المملكة والخليج، بالتوفيق للثلاثي الذي يهمنا أكثر من غيره، قطر الأرض المستضيفة للحدث والتي ننتظر منها استضافة مبهرة ومميزة تنظيما وإخراجا كعادة (دار تميم) دائما، ومن الأهلي الفريق البطل الذي عاد لسدة البطولات من جديد، ومن عموري اللاعب الشاب الموهوب اللاعب الأفضل بقارة آسيا!
نقلا عن جريدة الشرق القطرية
قد يعجبك أيضاً



