

Reutersيعد الإيطالي المخضرم، كارلو أنشيلوتي، من أنجح المديرين الفنيين في تاريخ كرة القدم، خاصة الأوروبية، حيث يعتبر المدرب الوحيد، الذي توج بلقب دوري أبطال أوروبا، 3 مرات مع فريقين مختلفين.
فقد أحرز اللقب مع ميلان، موسم 2002-2003، على حساب يوفنتوس، وفي موسم 2006-2007، بعد الثأر من ليفربول، الذي حرمه من التتويج في 2005.
كما أهدى ريال مدريد لقبه العاشر في البطولة، موسم 2013-2014، عقب نهائي درامي أمام أتلتيكو مدريد.
لكن منذ ذلك الحين، عجز صاحب الـ59 عاما عن مواصلة أمجاده القارية.
سقوط متوالي
ففي موسم 2014-2015، وصل مع الميرينجي إلى نصف النهائي، حيث اصطدم بيوفنتوس، ليودع البطولة، بينما بلغ البيانكونيري النهائي ضد برشلونة.
وجاء ذلك رغم ضم النادي، لعدد من النجوم الجدد حينها، مثل خاميس رودريجيز، وخافيير هيرنانديز "تشيتشاريتو"، وتوني كروس، وهو ما كان أحد الأسباب التي دفعت فلورنتينو بيريز، رئيس الملكي، لإقالة أنشيلوتي بعد هذا الموسم.
وظل الإيطالي بدون عمل، طوال موسم 2015-2016، قبل أن ينضم لبايرن ميونخ، بعقد يمتد لـ3 مواسم.
وحينها كان الهدف الأهم للبافاري، هو الفوز بدوري الأبطال، الغائب عن خزائنه منذ عام 2013.
صدمة ملكية
لكن الصدمة جاءت على يد ريال مدريد، الذي كان يقود مساعده السابق، زين الدين زيدان، حيث أقصاه من ربع النهائي، موسم 2016-2017، بعدما هزمه ذهابًا وإيابًا (2-1) و(4-2)، وسط جدل تحكيمي كبير في المباراة الثانية.
ولم تستمر طويلًا فترة أنشيلوتي في ألمانيا، حيث أقدمت إدارة بايرن ميونخ على إقالته، في سبتمبر/أيلول 2017، بعد الهزيمة أمام باريس سان جيرمان (3-0)، في دور المجموعات لدوري الأبطال.
ورغم تألق نابولي تحت قيادته، هذا الموسم، لكنه فشل في قيادة فريق الجنوب لدور الـ16، في دوري الأبطال، بعد السقوط على يد ليفربول (1-0)، الثلاثاء الماضي.
لكن أنشيلوتي سيعمل جاهدا، للخروج من الموسم بلقب الدوري الأوروبي، كتعويض لجمهور نابولي، كما أنه لم يسبق له تحقيق هذا اللقب، طوال مسيرته التدريبية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



