EPAسواء في إسبانيا أو فرنسا أو إنجلترا أو إيطاليا أو تركيا هناك لاعب ألماني سيحتفل مع فريقه بالفوز بالدوري، ليضمن بعضهم مكانه في يورو 2016 وينتظر آخرون وبعضهم فقد الأمل.
عندما تُرفع كؤوس ودروع بطولة الدوري في إنجلترا وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا وتركيا سيكون حتما أحد الكواكب الألمانية المهاجرة حاضرا ضمن الفرق الفائزة في تلك البلاد، حسب ما قالت صحيفة "فيستدويتشه تسايتونج" نقلا عن وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) حيث يتواجد اثنان من حراس المرمى ومثلهما من خط الوسط إضافة إلى مدافع ومهاجم، فمن هم وما موقفهم من يورو 2016؟.
روبرت هوث – ليستر سيتي
شارك المدافع الألماني روبرت هوت (31 عاما) مع فريقه "ليستر سيتي" الإنجليزي في تحقيق ما أطلق عليه "معجزة ليستر".
الفريق الذي كان قادما من دوري المظاليم ويريد البقاء في "البرمييرليج" نجح في الفوز بالبطولة تاركا ورائه الأسماء العريقة المعروفة.
وكان هوث المولود في برلين قد انتقل إلى ليستر سيتي قادما من ستوك سيتي وأصبح معشوق الجماهير ولاعبا أساسيا بالفريق.
ويغيب روبرت هوت عن المنتخب الألماني منذ عام 2009، ويرفض المدرب يواكيم لوف استدعاءه للفريق.
توني كروس- ريال مدريد
مع نهاية الموسم الحالي وصل توني كروس (26 عاما) لاعب ريال مدريد إلى مستوى رائع مع فريقه ويريد الفوز بالدوري الإسباني ثم بدوري أبطال أوروبا، حيث يخوض المباراة النهائية أمام أتليتكو مدريد في ميلانو السبت 28 مايو/ أيار الجاري.
أما هذا السبت فيلتقي الريال مع ديبورتيفو لاكورونيا في آخر مباريات الليجا ولديه 87 نقطة في المركز الثاني خلف برشلونة الذي سيلتقي في نفس اليوم مع غرناطة.
يمتلك كروس عقدا مع الريال حتى 2020، لكن صحيفة "إكسبرس" الألمانية قالت إن مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي يسعيان للتعاقد مع نجم خط الوسط هذا الصيف.
وكان كروس قد عانى في بداية الموسم مع المدرب رافاييل بينيتز إلا أن زين الدين زيدان أعاده للتألق.
خاض كروس 64 مباراة دولية مع منتخب بلاده حتى الآن، ومكانه في يورو 2017 مضمون.
وتقول وسائل إعلام إنجليزية إن باريس سان جيرمان مهتم أيضا بخدماته.
مارك-أندريه تير شتيجن- برشلونة
سواء فاز ريال مدريد أو برشلونة بالدروي الإسباني أم لا، فلابد أن يكون هناك لاعب ألماني يحمل درع البطولة.
توني كروس في مدريد أما في برشلونة فالحارس الشاب مارك-أندريه شتيجن (24 عاما).
ولم يشارك تير شتيجن في الدوري سوى ست مرات تلقت شباكه فيها أربعة أهداف.
ويفضل المدرب لويس إنريكي أن يحرس عرين برشلونة في الدوري كلاوديو برافو حارس تشيلي، بينما يحرس تير شتيجن المرمى في دوري أبطال أوروبا.
وكان تير شتيجن يفكر من قبل في الرحيل لكنه أعلن الآن أنه مرتاح في برشلونة.
أما بالنسبة للمنتخب الألماني فينتظر أن يكون احتياطيا لمانويل نوير في يورو 2016 بباريس.
سامي خضيرة- يوفنتوس الإيطالي
رغم الإصابة التي تعرض لها سامي خضيرة (29 عاما) في بداية الموسم مع فريقه الجديد "يوفنتوس" الإيطالي، نجح لاعب خط الوسط المخضرم في خوض 20 مباراة في الدوري سجل فيها خمسة أهداف ليضمن لفريقه اللقب بفارق 11 نقطة عن أقرب منافسيه نابولي قبل جولتين من ختام البطولة.
وتعرض خضيرة لإصابة في ربلة ساقه، لن يشارك بسببها في آخر مباراتين بالبطولة.
وسبب خبر إصابته انزعاجا ليواكيم لوف، فخط وسط المانشافت يعاني أيضا من إصابة جوندوجان وشفاينشتايجر.
ويبقى أمام خضيرة فرصة ليتعافى قبل 30 مايو/ آيار الجاري، حيث سيعلن لوف قائمته النهائية ليورو 2016.
كيفين تراب – باريس سان جيرمان
كان كيفين تراب حتى الموسم الماضي قائدا لفريق آينتراخت فرانكفورت قبل أن ينتقل إلى باريس سان جيرمان الفرنسي هذا الموسم بعقد يمتد حتى 2020.
ولو بقي مع فرانكفورت لتوجب عليه أن يكافح مع الفريق ليحافظ على البقاء في الدوري، لكن الحظ ابتسم لتراب (25 عاما) ففاز هذا الموسم (2015/2016) مع فريقه الجديد باريس سان جيرمان بلقب الدوري الفرنسي وبفارق 28 نقطة عن أوليمبيك ليون، قبل جولة من نهاية البطولة.
حتى الآن خاض تراب مع سان جيرمان 35 مباراة اهتزت شباكه فيها 19 مرة.
وبعد الفوز بالدوري ينتظر تراب أن يبتسم له الحظ فيختاره لوف ضمن حراس المرمى الاحتياطيين لمانويل نوير في كأس الأمم الأوروبية بفرنسا.
ماريو جوميز- بشيكتاش التركي
كان الانتقال من فيورنتينا الإيطالي إلى بشيكتاش التركي بمثابة عودة الروح إلى ماكينة الأهداف الألمانية ماريو جوميز.
اللاعب سجل حتى الآن في الدوري التركي 25 هدفا في 32 مباراة، ليعتلي صدارة هدافي البطولة، وعندما سجل هدفه، وهدف المباراة الوحيد، في مرمى جالطة سراي في مباراة ديربي اسطنبول، الأسبوع الماضي، أطلقت عليه الصحف التركية في عناوينها لقب "إمبراطور الأهداف".
هذا بلا شك لقب يعجب يواخيم لوف، الذي يحتاج إلى مهاجم هداف في البطولة الأوربية هذا الصيف.
حظوظ جوميز (30 عاما) كبيرة جدا في أن يرفع درع الدوري التركي ففريقه متقدم بست نقاط على فنربخشه صاحب المركز الثاني قبل جولتين من نهاية المسابقة.
قد يعجبك أيضاً



