إعلان
إعلان
main-background

طوق نجاة.. كيف تحول ريال مدريد من مرفوض إلى الحل الوحيد لألفاريز؟

مجدي عبيد
24 أغسطس 202602:41
Julian AlvarezGetty Images

انقلب الحلم إلى كابوس في عاصمة إسبانيا، حيث لم يعد ملعب واندا ميتروبوليتانو يهتف باسم جوليان ألفاريز، بل أصبح يلفظه بصافرات استهجان مدوية، في مشهد يختصر لحظة الانفجار الكامل بين النجم الأرجنتيني وناديه أتلتيكو مدريد.

فصول الأزمة تعود إلى نهاية يونيو الماضي، حين خرج "العنكبوت" بتصريح صادم لوسائل الإعلام، معلناً رغبته الصريحة في الرحيل هذا الصيف لتحقيق حلمه، قائلاً: "الانتقال هو أفضل شيء للجميع. أريد تحقيق حلمي، ورغم أنه لم يسمِ وجهته، إلا أن الرسالة كانت واضحة للجميع: برشلونة هو الحلم.

منذ ذلك الحين، مارس برشلونة ضغطاً كبيراً على إدارة أتلتيكو للظفر بنجمه، لكن الرد جاء حاسماً من الرئيس إنريكي سيريزو الذي التزم الصمت ولجأ إلى سلاحه الوحيد: الشرط الجزائي. رسالة الإدارة كانت واضحة "اللاعب ليس للبيع".

وهكذا، وجد ألفاريز نفسه أسيراً في الروخيبلانكوس، فالنادي لا يعتزم التراجع عن موقفه، بل ويفضل حسب مصادر مقربة، بيعه لأي نادٍ آخر مثل آرسنال على أن يسمح له بتحقيق حلمه بقميص برشلونة. 

والمفارقة أن أتلتيكو سبق ورفض عرضاً ضخماً من الغريم الأزلي ريال مدريد بلغ 150 مليون يورو بعد فوز فلورنتينو بيريز بالانتخابات، وهو القرار الذي قد تندم عليه الإدارة اليوم مع تدهور العلاقة مع اللاعب.

نقطة اللاعودة في الميتروبوليتانو

الوضع انفجر بشكل كامل خلال عودة ألفاريز إلى ملعب الفريق، حيث استقبلته الجماهير بصيحات استهجان حادة، مطالبة إياه بالرحيل إلى برشلونة، وهو المشهد الذي ناقشه برنامج "كاروسيل ديبورتيفو" عبر إذاعة "كادينا سير" مطولاً.

الصحفي خيسوس جاليجو كان ساخراً وهو يحلل المشهد، معتبراً أن الحل الأمثل للاعب هو المغادرة في هذا الميركاتو قبل فوات الأوان، وهو ما أكده المحلل ماركوس لوبيز بقوله: "المشكلة أن نجمهم يريد مغادرة أتلتيكو والنادي يرفض.. ما حدث في الميتروبوليتانو خطير جداً، الجماهير أوضحت بجلاء أنها لا تريد رؤيته هناك".

يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات "كووورة"

سيناريوهات مظلمة بعد الأول من سبتمبر

إذا بقي الوضع على ما هو عليه حتى إغلاق السوق في الأول من سبتمبر، فإن أتلتيكو سيجد نفسه أمام طريق مسدود وخيارين أحلاهما مر. فإما أن يجبر اللاعب على تقبل الأمر الواقع والبقاء، وقد يضعه على مقاعد البدلاء لموسم كامل "حتى يفيق من غفلته" ويتراجع عن تصريحاته، أو يمنحه الفرصة لإثبات نفسه وتسجيل الأهداف ومحاولة استعادة ثقة الجماهير.

ويرى بعض المحللين أن هذا السلوك من الإدارة يسيء للنادي نفسه قبل اللاعب، حيث سيزرع الشك في نفوس أي نجم يفكر في الانضمام مستقبلاً، خوفاً من أن يتكرر معه سيناريو ألفاريز. 

في المقابل، يرى آخرون مثل ميجيل مارتن تالافيرا أن هذا لن يؤثر، مستشهداً بصفقة كوتي روميرو الذي وقع لأتلتيكو وهو سعيد للغاية رغم كل ما يحدث.

بين صافرات الجماهير، وحلم برشلونة، ورفض إنريكي سيريزو، يبقى الحل الأخير معلقاً في الهواء، حل قد يأتي على شكل اتصال طال انتظاره.. ففي النهاية، وكما يهمس الجميع في مكاتب مدريد، سيتعين على فلورنتينو الاتصال مجدداً.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان