


قال المدرب عبد الرحيم طاليب، إن المنتخب المغربي وقع على مشاركة ناجحة في مونديال "قطر 2022" وشرّف الكرة المغربية أفضل تشريف.
وأوضح طاليب في حوار خاص كووورة، أنه يستحق كل التقدير والإشادة رغم صعوبة المنتخبات التي واجهها منذ بداية المونديال.
وجاء نص الحوار كالتالي:
ما تعليقك على مشاركة منتخب المغرب في كأس العالم؟
- أعتقد أن النتائج تتحدث على نفسها من خلال الحضور الجيد والوصول لنصف النهائي، نحن أول منتخب عربي وإفريقي يصل للمربع الذهبي، وهو إنجاز كبير يجب استيعابه والتفكير فيه لأنه لا يعطى لأي منتخب.
- علينا أن نفتخر بهذا الإنجاز العالمي الذي اهتز له العالم، وسيبقى تاريخيا.
برأيك ما هي نقاط قوة المنتخب المغربي؟
- لقد أعطى المنتخب المغربي دروسا كثيرة في المونديال في طريقة اللعب الخاصة به، حيث كانت الروح الجماعية من نقاط القوة التي ميزته في المونديال إلى جانب الاحترافية التكتيكية التي تمتع بها اللاعبون في جميع المباريات.
وما تقييمك لأداء المدرب وليد الركراكي؟
- الركراكي استطاع أن يضع بصمته رغم ضيق الوقت الذي لم يسمح له بالاشتغال في أريحية، ومع ذلك استطاع أن يحرق كل المراحل ويُكوّن منتخبا في المستوى.
- لقد وضع الانسجام على رأس أولوياته ورسخ داخل عرين الأسود مبدأ العائلة، دون استثناء العمل التكتيكي والتقني.
وماذا عن المفاجأة التي حققها المغرب؟
- فعلا، الكثيرون توقعوا أن يخرج المنتخب المغربي من دور المجموعات، خصوصا في ظل تواجد كرواتيا وصيفة البطل ومنتخب بلجيكا صاحب المركز الثالث، لكن المنتخب المغربي استطاع خطف الأضواء بدليل أنه تصدر المجموعة عن جدارة واستحقاق.
- أعتقد أن تواجد منتخب المغرب في مجموعة قوية، قد أعطاه المناعة من البداية وساعده على كسب الثقة.
كيف تقيم أداء منتخب المغرب أمام فرنسا في نصف النهائي؟
- يجب أن نفتخر أولا بما قدمه المنتخب المغربي، أكدنا للعالم المستوى الذي وصلته الكرة المغربية، أعتقد أن مجموعة من الأسباب ساهمت في الخسارة على غرار الإصابات وكذلك الهدف المبكر والحظ الذي لم يكن بجانب اللاعبين.
- أؤكد أننا قدمنا مباراة في المستوى وكنا ندا قويا أمام المنتخب الفرنسي بكل نجومه.
ماذا يمكن أن يقدمه هذا الإنجاز للكرة المغربية؟
- هذا حافز كبير لنواصل الاجتهاد، لأننا نعرف الآن أن أي إنجاز لا يأتي بالصدفة بل بالعمل الكبير الذي قام به المسؤولون واتحاد الكرة.
- علينا أن نستثمر جيدا هذا الإنجاز وأن نبحث عن إنجازات أخرى وألا نتراجع.
كيف تابعت الاستقبال الكبير للمنتخب المغربي؟
- لقد كان استقبالا تاريخيا من الملك محمد السادس والجماهير المغربية، وتؤكد تلك المشاهد تلاحم الَمغاربة بينهم، هم يستحقون ذلك لأنهم دافعوا عن القميص الوطني بكل شجاعة، وهي رسالة مشفرة بما تفعله الإنجازات من أفراح.





