


أبرم الأنصار منذ بداية سوق الانتقالات الصيفية، عدة تعاقدات مهمة في صفوفه لسد ثغرات الموسم المنصرم، وأبرزها الدفاعية، إذ اهتزت شباكه في 40 مناسبة بالدوري و5 مناسبات بالكأس.
وأبرز هذه الصفقات كانت مع اللاعب الطرابلسي عبدالله طالب، والذي كان ضمن خيارات الأنصار منذ سنوات عدة.
ويعتبر طالب، 29 عامًا، والذي لعب لأندية المودة والصفاء وطرابلس سابقًا ، من أبرز لاعبي الدفاع والارتكاز معًا، في لبنان.
"كووورة" أجرى حوارًا مع طالب كشف فيه عدة أمور مهمة في مسيرته الكروية، وتحدث عن تطلعاته للموسم المقبل في تشكيل بطل كأس لبنان.. وهنا نص الحوار:
تمت صفقة انتقالك إلى الأنصار بنجاح بعد عناء.. ماذا تطمح لتقدم مع الفريق الأخضر؟
الأنصار فريق كبير، وأي لاعب في لبنان يطمح باللعب في صفوفه. الفريق عاد إلى سكة البطولات عبر بوابة كأس لبنان، وأنا هنا للعب دور في إحراز المزيد من البطولات المحلية والقارية.
تلقيت عدة عروض قبل انتقالك للأنصار.. فلماذا فضلته على غيره؟
الأنصار والنجمة من أعرق الفرق اللبنانية وأي لاعب يطمح في اللعب للناديين، وكان الخيار الأسرع لمصلحة الأنصار لحسمه الأمور مبكرًا.
هل تجاوزت صفقة انتقالك الـ 130 ألف دولار؟
نعم، تقريبًا بهذا القدر، ولكن أتساءل لماذا تعتبره مبلغًا ضخمًا؟! في السنة الماضية عرض الأنصار مبلغًا أكبر ولكن إدارة طرابلس رفضت انتقالي، وهذه السنة خفضت القيمة المالية بسبب إصابتي.
بالحديث عن إصابتك.. هل تراها مزمنة أم أن العودة قريبة؟
لم أكن أعرف تمامًا طبيعة إصابتي بالتحديد. أجريت سابقًا عملية غضروف وتبين أنها لم تنجح بنسبة 100% ومنذ مجيئي للأنصار أجريت الفحوص اللازمة، وأبلغني الطبيب أنه بإمكاني العودة إلى الملاعب خلال 4 أو 6 أسابيع، أي أن مشاركتي في كأس النخبة مستحيلة، ومن الممكن أن أكون جاهزًا لمباراة كأس السوبر.
مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي مختلفة هذا الموسم.. فهل أنت مستعد لتقديم أداء يليق باسمك واسم لبنان؟
ليس عبدالله طالب الذي يلعب في الاتحاد الآسيوي وحده، بل نادي الانصار بأكمله سيلعب، كما وأن الجميع يحسب ألف حساب لنادي العهد في لبنان الذي منذ سنتين تفوق على كبار آسيا، ووصل إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي، ولكن الأنصار هو الفريق الوحيد الذي هزم العهد وأخرجه من المنافسة على أهم البطولات مثل كأس النخبة وكأس لبنان.
وعن النظام الآسيوي الجديد والذي يفصل فرق شرق آسيا عن غربها، لا اعتبر أن هذا الأمر مهم جدًا فالأنصار بكل ثقة ذاهب وعينه على حسم بطاقة مجموعته مهما كان شأنها.
هل كثرة المدافعين في الأنصار هذا الموسم ستخلق نوعًا من المنافسة بينك وبين الآخرين؟
أنا مستعد لأن أبدأ من الصفر وأثبت أحقية مشاركتي في المباريات، ولن تكون لدي أي مشكلة في جلوسي على مقعد البدلاء.
هل يقلقك معدل الأعمار المتقدم في الأنصار؟
زميلي علي الاتات من أكبر اللاعبين في الأنصار، وفي الموسم المنصرم كان أفضلهم وقدم أداءً رائعًا، وكان العلامة الفارقة في عدة مباريات، لذلك معدل الأعمار المتقدم مهم وبرأيي سيساعد الفريق إيجابًا.
أشرف المدرب اميل رستم عليك في المنتخب الأولمبي سابقا.. واليوم هو مدربك في الأنصار.. كيف تنظر لمسيرتك بقيادته؟
اميل رستم من أبرز المدربين على الساحة اللبنانية، ويستطيع قراءة المباريات بشكل واضح، نملك عدة مدربين في الدوري اللبناني ولكن برأيي أن اميل رستم من الأفضل، وأنا سعيد باللعب تحت قيادته.
هل تعتبر أن مجيئك للأنصار هو دافع لاستدعائك من جديد لصفوف المنتخب الوطني؟
استدعيت سابقًا، ولكن الفرصة لم تكن مواتية لكثرة النجوم والمحترفين في نفس مركز لعبي كيوسف محمد وجوان العمري وغيرهم، وكانت فرصتي أقل في المشاركة بالإضافة إلى تعرضي للإصابة، وسأعمل لإثبات ذاتي من جديد.
في الختام.. ما هي رسالتك لجمهور الأنصار؟
أتمنى من جمهور الأنصار أن يبقى على حماسته ووفائه والابتعاد عن التحليلات الفنية وغيرها، التي قد تؤثر على نفسية اللاعب وتقديم صورته في الملعب، أحيانا يمر اللاعب بظروف قد تعاكسه، وهناك مثل شعبي أريد أن أذكره "الطفل عندما يمرض يحتاج لرعاية أهله"، فهذا الجمهور هو أهل هؤلاء اللاعبين وأطلب منهم الصبر وإعطاء الدوافع المعنوية للفريق في جميع الظروف.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



