إعلان
إعلان
main-background

طارق ذياب يطالب رئيس تونس بإيقاف بطولة الدوري

KOOORA
06 ديسمبر 201707:36
 طارق ذياب

أبدى طارق ذياب، أسطورة الكرة التونسية، استياؤه الشديد من ظاهرة العنف والشغب التي انتشرت بين لاعبي الأندية التونسية في بطولة الدوري خلال الفترة الأخيرة.

وقال ذياب في تصريحات تليفزيونية: "لاعبو منتخب تونس، لابد أن يكونوا قدوة لبقية اللاعبين، هناك خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها، خاصة إذا كان لاعبًا دوليًا، ما شاهدناه في لقاء النجم والترجي يندى له الجبين".

وأضاف وزير الرياضة التونسي السابق: "لاعبو المنتخب يتبادلون العنف فيما بينهم، الدفاع عن ألوان الفريق حق مشروع لكل لاعب، لكن ليس بالضرب والسباب، ما شاهدناه في هذا الكلاسيكو، يفسر سبب خروج النجم والترجي من دوري أبطال أفريقيا أمام نفس المنافس، وهو الأهلي المصري، لأنه الأقوى منهما ذهنيًا واحترافيًا، وليس أفضل كرويًا".

وواصل: "في كل مباراة من الدوري التونسي، نشاهد شتائم وتبادل عنف، ولاعبون يلهثون وراء الحكم، الفوضى في الملاعب التونسية أصبحت شيئًا مزعجًا ومخيفًا، وما حدث في الكلاسيكو، وما قاله رئيس النجم الساحلي خطير جدًا، ولذلك كان على رئيس الجمهورية، ورئيس الحكومة إيقاف نشاط الدوري".

كما أكد طارق ذياب، أن المسؤولين في تونس هم الذين يعينون الحكام، فالبطاقة الصفراء والحمراء في ملاعبنا لا قيمة لها، ليس هناك من يخرجنا من هذه الفوضى، ليس هناك أي ردع، لابد العصا لمن عصى، وأن يكون لدينا شخصًا في تونس مثل الرئيس الروسي بوتين لفرض الانضباط واحترام القوانين".

وحول قرعة مونديال روسيا 2018 التي وضعت منتخب تونس في المجموعة السابعة، التي تضم بلجيكا وإنجلترا وبنما، قال طارق ذياب: "لا أخاف المنافسين، بل المنتخب التونسي، وكيفية استعداده لدخول المونديال، نعلم أن منافسينا من المستوى الأول والثاني من العيار الثقيل، حتى منتخب بنما الذي يقال أنه في متناولنا فعلينا أن نعد له العدة، كما يجب ولكن بمستوى الدوري التونسي وكلاسيكو النجم والترجي سنعد المنتخب؟!".

واستطرد إمبراطور الكرة التونسية: "في مونديال الأرجنتين 1978، وضعتنا القرعة مع منتخبات كبيرة، ألمانيا وبولندا والمكسيك، ولكن ما جعلنا جاهزين لتشريف الراية التونسية، أن الدوري التونسي في ذلك الوقت كان قويًا، ولم يكن لدينا لاعبين محترفين، كما أن الإعداد كان جيدًا، فكل أسبوع نجري معسكرًا خاطفًا يومين بموافقة كل الأندية وفرت لنا كل الإمكانيات"

واختتم طارق ذياب: "أتذكر أنه انتابنا الخوف قبل المباراة الأولى أمام المكسيك، وتأخرنا بهدف في الشوط الأول، لكن في الشوط الثاني تحررنا من الخوف، وأعطانا المدرب الشتالي، الحرية فوق الميدان، لنحرز 3 أهداف".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان