EPAساعات قليلة تفصل الزمالك، عن أحد أقوى مبارياته في الموسم الجاري، بمواجهة الترجي الرياضي التونسي على لقب كأس السوبر الإفريقي، الذي يمثل حلما للجماهير البيضاء.
ويصطدم الزمالك بطل الكونفيدرالية في الموسم الماضي، بالترجي حامل لقب دوري الأبطال مساء الجمعة بالعاصمة القطرية الدوحة، على لقب كأس السوبر الأفريقي.
ويعول الجهاز الفني للزمالك، بقيادة الفرنسي باتريس كارتيرون، على جهود قلب فريقه النابض طارق حامد، في ترجيح كفة فريقه وحصد اللقب الأفريقي.
ويعتبر طارق حامد بالنسبة لجماهر الزمالك بمثابة "محارب الفريق" الذي يرتدي ثوب البطل المنقذ في مئات المشاهد، ليصحح أخطاء جميع من في الملعب ويبث الحماس والثقة في نفس اللاعبين.
واستحق طارق أن يكون ضمن صفوة لاعبي القارة السمراء خلال عام 2019، بعدما ترشح للمنافسة على جائزة أفضل لاعب داخل إفريقيا، إلا أنه حل ثانيا خلف الجزائري يوسف البلايلي.
ويرصد كووورة في السطور التالية أهم مميزات طارق حامد، أحد أبرز أسلحة الزمالك خلال موقعة السوبر الإفريقي.
رمانة الميزان
أثبت طارق حامد، أنه لاعب لا غنى عنه في تشكيل فريقه منذ انضمامه للأبيض عام 2014، لما يمثله من قوة كبيرة في وسط ملعب فريقه وقدراته الكبيرة على استخلاص الكرة من الخصم.
وعانى فريق الزمالك كثيرًا خلال المباريات التي غاب عنها لاعب الوسط الدولي سواء للإيقاف أو بداعي الإصابة، بسبب عدم وجود البديل المناسب القادر على القيام بواجبات طارق.
وفي وجود طارق حامد يكون الوصول إلى مرمى الزمالك شيئا صعبا، نظرًا لأنه يملأ كل الثغرات التي يخلفها تقدم ثلاثي الوسط الهجومي، وكذلك شريكه في خط الوسط فرجاني ساسي الذي يميل للهجوم كثيرا.
دور قيادي
لم يحمل طارق حامد، شارة قيادة فريقه في الكثير من المباريات، إلا أن هذا لا يمنعه من القيام بهذا الدور داخل المستطيل الأخضر دومًا، خاصة في المباريات الكبرى.
يصدر قائد الزمالك الفعلي داخل أرض الملعب، تعليمات دائمة للاعبين أثناء المباريات وخصوصا من صغار السن، ويحاول بشكل مستمر بث الروح في نفوس اللاعبين لتحقيق الانتصارات.
ولا يخفى على جماهير الزمالك طريقة احتفال طارق بأهداف فريقه، وكذلك تحميسه للزملاء أثناء الاحتفال بضرورة العمل ومضاعفة الأهداف لما يليق بمكانة الفارس الأبيض.
القتال داخل الملعب
عن هذه الصفة في طارق "حدث ولا حرج"، فلاعب الزمالك يملك في أي مبارة رصيدًا كافيًا من المشاهد التي لن تنساها جماهير الكرة المصرية بصفة عامة وجماهير الأبيض بصفة خاصة.
وكانت بطولة الكونفيدرالية خير شاهد على رجولة وقتالية اللاعب رقم 3 في كتيبة الزمالك، وخصوصا مشهد طارق حامد في نهائي الكونفيدرالية بالموسم الماضي أمام نهضة بركان المغربي.
وتعرض طارق لنزيف شديد قبل نهاية مباراة فريقه، والتي رفض على إثرها مغادرة الملعب حتى لا يتأثر فريقه ليستكمل قلب الزمالك النابض المباراة متوجًا جهوده بلقب يحققه أبناء القلعة البيضاء لأول مرة في تاريخه.
قد يعجبك أيضاً





