


صنع المدرب التونسي طارق الجاني الحدث في كوت ديفوار، بقيادته فريقه سان بيدرو، للمشاركة للمرة الأولى في تاريخه في مسابقة دوري أبطال أفريقيا في نسختها القادمة بعدما احتل المركز الثاني في الدوري المحلي.
هذا الإنجاز تحدثت عنه الصحافة الإيفوارية كثيرا، كما أن القنوات التونسية سلطت الضوء على ما حققه هذا المدرب التونسي.
"كووورة " حرص على التواصل مع المدرب طارق الجاني، وأجرى معه الحوار التالي:
أنت أول مدرب تونسي ينجح في الدوري الإيفواري.. كيف تقيم هذه التجربة؟
لقد كانت ناجحة والحمد لله رغم أنني أخوض تجربة خارج تونس لأول مرة، أنا مدرب حامل للرخصة (أ) من الاتحاد الأفريقي، ودربت في قطاع الناشئين في تونس وأول تجربة مع فريق الرجال كانت في كوت ديفوار مع سان بيدرو التي انطلقت سنة 2015.
وقد صعدت بالفريق في أول موسم لي معه من الدرجة الثانية إلى الدوري الممتاز، وهذا الموسم حصلنا على المرتبة الثانية في الدوري بفارق 5 نقاط عن صاحب المركز الأول وتقدمنا على أسيك أبيدجان.
كما أن لدينا أحسن خط دفاع، وثاني أفضل هداف في الدوري برصيد 11هدفا، وهو اللاعب أوسو كونان الذي سبق له أن لعب في صفوف الترجي الرياضي والبنزرتي.
وهذه المسيرة ساهم فيها جهاز فني تونسي متكامل يضم خميس العبيدي كمدير فني وهيثم عبيد مديرا رياضيا ورمزي الدريدي المعد البدني، وعبد الكريم بوعزيز المدير الإداري، وحسن بالليل مسؤول عن مركز تكوين الشبان دون أن أنسى رئيس النادي وهو رجل الأعمال التونسي محمد علي حشيشة الذي منحني ثقته الكاملة.
بعد هذا النجاح الكبير هل ستواصل المشوار مع سان بيدرو؟
نعم سأواصل التجربة مع سان بيدرو لإتمام المشروع الذي بدأناه معا، واتفقت عليه مع إدارة الفريق وأستغل هذه الفرصة لأشكر كل الذين ساعدونا على الارتقاء بفريقنا نحو الأنفضل وتحقيق كل هذه النتائج الإيجابية.
ألا تفكر في تعزيز صفوف فريقك بلاعبين تونسيين؟
من الصعب جدا أن يتأقلم اللاعب التونسي مع ما هو موجود في الدوري الإيفواري وخاصة المناخ وأجواء الملاعب الصعبة.
لاعب من تونس تتمناه في فريقك؟
ـمهاجم النادي الصفاقسي علاء المرزوقي.
هل تتابع الدوري التونسي؟
ـطبعا، والدوري التونسي يبقى مهما، وقيل عنه الكثير وهو يعتبر من أفضل الدوريات في أفريقيا وفي العالم العربي لكن ظاهرة العنف في الملاعب تؤثر عليه وتنقص من القيمة الفنية للمباريات، خاصة على مستوى النسق فأغلب المباريات فيها أزمات وهذا يؤثر على اللاعبين.
ما هو الفرق الذي يعجبك في الدوري التونسي؟
الترجي الرياضي بفضل الزاد البشري الثري الذي يملكه، والنجم الساحلي منذ قدوم مدربه روجيه لومير، كما أعجبني اتحاد تطاوين الذي يتميز بروح الفريق رغم قلة الإمكانيات.
منذ 2015 تنشط في الدوري الإيفواري.. ألا يستهويك التدريب في تونس؟
طبعا يستهويني التدريب في تونس وإذا وصلني العرض المناسب من أحد الفرق التونسية فإنني سأقبله.
كيف ترى حظوظ الفرق التونسية في مسابقتي الأندية الأفريقية؟
الترجي الرياضي وبالرغم من أنه فاز بالحد الأدنى على مازيمبي (1 ـ0) بدوري الأبطال فإني أراه قادرا على إقصاء منافسه في عقر داره لأنه يعرف كيف يفعل ذلك.
وفي الكونفيدرالية أرى النادي الصفاقسي وبعد أن فاز على نهضة بركان بثنائية (2 - 0)، قد وضع قدما في النهائي، أما النجم الساحلي فإنه قادر على تخطي هزيمته بهدف دون رد أمام الزمالك المصري لأنه أفضل منه بكثير، وأنا أتكهن بنهائي تونسي ـ تونسي في الكونفيدرالية ونهائي مغاربي في دوري أبطال أفريقيا.
ما رأيك في مجموعة تونس بكأس أمم أفريقيا؟
المجموعة الخامسة في المتناول والتأهل إلى الدور الثاني سيكون مضمونا لكن الحذر واجب من أنجولا وموريتانيا وعلى لاعبي منتخب تونس أن يحترموا منافسيهم لأنه في أفريقيا لم يعد هناك منتخب قوي وآخر ضعيف.
هل تعتقد أن جيريس قادر على النجاح مع نسور قرطاج؟
آلان جيريس غني عن التعريف ولديه معرفة كبيرة بالأجواء الأفريقية، وهو ما سيساعده على الذهاب بعيدا بنسور قرطاج في "كان" مصر.
قد يعجبك أيضاً



