* أكثر المواضيع التي كانت متداولة في أمسية الثلاثاء الفائت وأمس الأربعاء يتمثل في الخسارة المرة التي تلقاها المنتخب المصري الشقيق في كوماسي أمام منتخب غانا وبنتيجة قوامها ستة أهداف لهدف وهي الخسارة الأكبر لمنتخب الفراعنة في البطولات الرسمية على مدى سنوات طويلة مضت، وهو ما أفسد على المصريين احتفالية العيد الأكبر، وبالذات أن الخسارة لا يمكن تعويضها في لقاء الرد يوم 19 نوفمبر المقبل، لأن المصريين مطالبين بتسجيل خمسة أهداف نظيفة، وهو مستحيل في ظل الوضع الحالي.
* طبعا خسارة المصريين كانت متوقعة، لأن الفارق بين المنتخبين في ظل الوضع والظروف الحالية يميل الى منتخب غانا الذي يضم لاعبين محترفين في دوريات قوية والغالب في أوروبا، وأيضا دوري محلي مستمر، بينما في مصر الدوري العام أو بالاحرى النشاط الكروي متوقف منذ عامين على الأقل، وهو توقف أثر على اللاعبين المصريين بما فيهم لاعبو الأهلي الذين يشاركون افريقيا وأيضا لاعبو الزمالك، وهي مشاركات قليلة لا تساعد على الاحتكاك المستمر والقوي، والذي لا تؤمنه سوى مباريات الدوري.
* من شاهد المباراة منذ الدقائق العشر الأولى تأكد بما لا يدع مجالا للشك الفارق بين الفريقين، فريق غانا الذي يعد الأقوى على مستوى القارة السوداء، بلاعبيه الذين يجيدون التمركز والتحرك ويلعب باثنين من المهاجمين على طول الوقت، واستفاد من مستوى الفريق المصري المتذبذب، بدفاعه المكشوف وسوء التمركز عند اللاعبين وإمكانية اختراقه في جميع الأوقات عمقا وعرضا، مما سهل ضربه في أول خمس دقائق، فظلم إكرامي الابن بدفاع لا يعرف كيف يقف في وجه المد الغاني المتواصل. دقائق، فظلم إكرامي الابن بدفاع لا يعرف كيف يقف في وجه المد الغاني المتواصل.
* قد تأتي الملامة من قبل النقاد على المدرب الامريكي برادلي ولكنه ليس السبب الأكبر رغم تغييره لأسلوب اللعب غير مرة في المباراة، وحتى لو كان المعلم شحاته موجودا أو المرحوم الجوهري على رأس المنتخب في ظل هذا الوضع فلن يسع أي منهما أن يغير من واقع الحال، لأن الكرة المصرية مرتبطة بما يجري على الأرض من أوضاع تسببت في إلغاء الدوري العام وصار على المصريين أن يقللوا كثيرا من تفاؤلهم، فالأمر قد انتهى وصار مونديال البرازيل بعيد المنال مالم تكن هناك معجزة تقلب الأمر رأسا على عقب، في وقت اختفت فيه المعجزات!!
** صحيفة أخبار الخليج