إعلان
إعلان
main-background

ضربة موجعة.. هل تعرض ميسي للظلم في ليلة ختام المونديال؟

KOOORA
19 يوليو 202619:59
FBL-WC-2026-MATCH104-ESP-ARG-FINALGetty Images

لم يكن فقدان كأس العالم هو المشهد الوحيد المؤلم بالنسبة إلى ليونيل ميسي في ليلة إسدال الستار على مونديال 2026، بل جاءت الصدمة الثانية عندما خسر أيضًا جائزة أفضل لاعب في البطولة، رغم الأرقام الاستثنائية التي حققها طوال المنافسات، ليعود الجدل مجددًا حول معايير اختيار الفائز بالجائزة الفردية الأهم في كأس العالم.

وخسر المنتخب الأرجنتيني أمام إسبانيا بهدف دون رد في المباراة النهائية، ليفشل ميسي في قيادة "التانغو" للاحتفاظ باللقب العالمي الذي توج به في النسخة الماضية. وبعد صافرة النهاية، ظهر قائد الأرجنتين متأثرًا بشدة، قبل أن يشاهد لاعب الوسط الإسباني رودري يتسلم جائزة أفضل لاعب في البطولة.

أرقام ميسي.. هل كانت تستحق الجائزة؟

وبالنظر إلى أرقام قائد الأرجنتين، تبدو علامات الاستفهام منطقية بالنسبة لكثير من المتابعين. فقد أنهى ميسي البطولة ثانيًا في ترتيب الهدافين برصيد 8 أهداف، كما قدم 4 تمريرات حاسمة، ليكون الأكثر مساهمة في أهداف منتخب بلاده خلال مشوار الوصول إلى المباراة النهائية.

اقرأ أيضًا.. ولد ليكون ملكًا.. ميسي يجاور رونالدو ومبابي في سجن يامال!

ولم تتوقف إنجازات ميسي عند النسخة الحالية، إذ عزز أيضًا مكانته التاريخية بعدما رفع رصيده إلى 21 هدفًا في تاريخ كأس العالم، ليصبح ثاني أفضل هداف في تاريخ البطولة، فضلًا عن حفاظه على رقمه القياسي كأكثر لاعب صناعةً للأهداف في الأدوار الإقصائية للمونديال، بعدما وصل إلى 10 تمريرات حاسمة، وهو رقم لم يسبقه إليه أي لاعب.

كما قدم النجم الأرجنتيني عروضًا فردية استثنائية طوال البطولة، كان أبرزها أمام إنجلترا في نصف النهائي، عندما صنع هدفي الفوز وقدم واحدة من أفضل مبارياته بقميص الأرجنتين، ليقود منتخب بلاده إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي.

رودري.. قلب إسبانيا النابض

في المقابل، لم يكن اختيار رودري وليد الصدفة، إذ لعب لاعب مانشستر سيتي دورًا محوريًا في تتويج إسبانيا باللقب، وكان العقل المدبر لخط الوسط الإسباني طوال البطولة، بفضل قدرته على التحكم في نسق اللعب وربط الخطوط وفرض أسلوب الاستحواذ الذي تميز به "لا روخا".

وجاء النهائي ليجسد قيمة رودري بصورة واضحة، بعدما أكمل 101 تمريرة صحيحة من أصل 106 بنسبة دقة بلغت 95%، ليساهم بشكل مباشر في فرض الهيمنة الإسبانية على مجريات اللقاء ومنع الأرجنتين من فرض أسلوبها.

اقرأ أيضًا.. بعد نهاية المونديال.. مبابي يحافظ على عرشه من سحر ميسي

ولم يكتفِ رودري بالتألق في المباراة النهائية، بل دخل التاريخ أيضًا بعدما أصبح صاحب أكبر عدد من التمريرات الصحيحة في تاريخ كأس العالم برصيد 1394 تمريرة، متجاوزًا الرقم الذي ظل بحوزة البرازيلي دونغا، والذي بلغ 1306 تمريرات.

ويبقى الجدل قائمًا بين من يرى أن ميسي كان يستحق التتويج بفضل تأثيره الهجومي وأرقامه التاريخية، وبين من يعتبر أن رودري جسّد اللاعب الأكثر اكتمالًا والأكثر تأثيرًا في منتخب توج باللقب دون خسارة.

وبين الرأيين، تبقى جائزة أفضل لاعب واحدة من أكثر الجوائز إثارة للنقاش بعد نهاية كل نسخة من كأس العالم.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان