


لن ينسى أحباء الاتحاد البيضاوي يوم 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، عندما تمكن فريقهم من الفوز بكأس العرش، وهو اللقب الأول الذي يدخل خزانة هذا النادي الذي تأسس عام 1947.
ويمارس الاتحاد البيضاوي منذ سنوات في الدرجة الثانية، لكن ذلك لم يمنعه من مقارعة الكبار والفوز بالكأس على حساب حسنية أكادير، في واحدة من أكبر المفاجآت بتاريخ المسابقة.
ضمن سلسلة "ضربة حظ" يستعرض كووورة في هذا التقرير، أجواء نهائي كأس العرش 2019.
مفاجأة النهائي
لم يكن أحد ينتظر أن يصل الاتحاد البيضاوي إلى النهائي، خاصة أنه يمارس بالدرجة الثانية، ولا ينافس على الصعود، بل يبقى هدفه دائما هو تفادي الهبوط لقسم الهواة.
وأسقط الاتحاد البيضاوي في طريقه كل من شباب المسيرة والكوكب المراكشي وأولمبيك دشيرة واتحاد الخميسات، قبل أن يبلغ النهائي على حساب الدفاع الجديدي.
وواجه الاتحاد البيضاوي حسنية أكادير في النهائي الذي خسر نهايتين، وكان يمني النفس أن تكون الثالثة ثابتة.
الفار يبتسم للاتحاد
حكاية الاتحاد البيضاوي مع "الفار" كانت مثيرة، بعد أن تم الاعتماد عليه في مباراتي نصف النهائي والنهائي، قبل الاستعانة به في مرحلة إياب الدوري لهذا الموسم.
وابتسم "الفار" للاتحاد البيضاوي في نصف النهائي، عندما واجه الدفاع الجديدي وفاز عليه (1/0)، حيث عاد له الحكم ليعلن عن ركلة جزاء، وسددها علي عشا، الكرة ارتطمت بالعارضة وعادت لخط المرمى.
تواصلت المباراة، اعتقادا من الجميع أن ضربة الجزاء ضاعت، غير أن الحكم اضطر مرة أخرى للعودة لمراجعة "الفار" الذي ابتسم مجددا للاتحاد البيضاوي، حيث أعلن عن هدف، بعد أن تأكد له أن الكرة تجاوزت خط المرمى، في آخر دقيقة من الشوط الإضافي الثاني.
وواجه الاتحاد البيضاوي في النهائي حسنية أكادير، وكانت الكفة مرجحة للأخير، أمام الفوارق الفنية والبشرية بين الفريقين.
وافتتح حسنية أكادير التسجيل في الدقيقة 14 عبر ماليك سيسيه، وسجل الاتحاد البيضاوي هدف التعادل بواسطة أسامة المليوي في الدقيقة 17.
وتواصلت المباراة بين الفريقين في الشوط الثاني، إلى أن اضطر حكم المباراة للجوء لتقنية "الفار" بعد عرقلة أحد لاعبي الاتحاد البيضاوي في مربع العمليات، ليعلن عن ركلة جزاء في الدقيقة 75.
تقدم المليوي للركلة مسجلا هدف الفوز، وهو الهدف الذي أدخل الاتحاد البيضاوي سجل المتوجين، بهذا اللقب الذي يبقى الوحيد في خزينته.
قد يعجبك أيضاً





