Reutersلم تتجرأ الكثير من الأندية على خطف لقب دوري الدوري الالماني لكرة القدم من بايرن ميونخ (26 لقبا) حيث يقال في المانيا انه موجود دائما في خزائن بفاريا.
ولكن لا يمنع ذلك ان يتجرأ "سارق" ويخطفه منهم بين كل فترة وأخرى.
في الألفية الجديدة لم يتجرأ إلا فيردر بريمن 2003 وشتوتغارت 2006 وفولفسبورج 2008 ودورتموند 2001و2011 و2012 على خطفه في غفلة من البفاريين الذين استنجدوا ببيب غوارديولا لا ليستعيده لهم، بل ليؤنب ويضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه التطاول عليهم.
"في غيتس" .. بهذه الكلمة التي تعني في اللغة العربية "كيف حالكم" رحب بيب غوارديولا برجال الصحافة الألمان حين قدم نفسه اليهم في مؤتمر صحفي يوم 24 حزيران- يونيو العام 2013, وهو يحل محل العجوز يوب هاينكس أي بعد ستة اشهر من تعلم اللغة الالمانية التي تحدثها بشكل ممتاز
حقق الفريق البافاري الفوز بنتائج كبيرة "اكثر من 3 أهداف" على "جميع" من ذكرناهم، ولم يكتفي غوارديولا بذلك بل تعداه لهزيمة ابطال قدامى مهمين مثل هامبورغ وشالكه وفرانكفورت وهانوفر بنتائج كبيرة أيضا.
كان لافتا ان ميونخ "في عهد بيب" لم يقم بنصب سيرك من الاهداف في الفرق المتوسطة والصغيرة إلا مرة واحدة وكان ذلك بمرمى باديربورن بسداسية نظيفة في الموسم الماضي.
السبب يعود إما للإشفاق عليهم او لانه كان يشرك لاعبي الصف الثاني امامهم فيجرب فيهم من سيلعبون في المباريات المهمة، وتاليا رصد لأبرز النتائج الكبرى في عهد غوارديولا مع مرور سريع على هزائمه الساحقة لشالكه وهامبورغ.
الخصم الأعند
خطف بروسيا دورتموند اللقب ثمان مرات من بايرن ميونيخ عبر تاريخ البوندز ليغا، بدأها في الالفية الجديدة بموسم 2001-2002 وانهاها مرتين متتاليتين 2010-2011 و2011-2012.
ويدرك غوارديولا جيدا ان يورجن كلوب وتوماس توخيل ابرز منافسين له كشخص لسببين اولاهما تقارب سنهم، والثاني فشله في التفوق على الاول أكثر من مرةوهي حالة نادرة في حياة وغوارديولا، لهذا كان عليه ان يثخن جراح دورتموند وهو معهم ما امكنه ذلك.
وفي موسمه الاول حقق الفريق 91 نقطة مقابل 66 لوصيفه الاصفر وهو اكبر فارق بين بطل ووصيف، ولهذا ربما السبب الوجيه الأول الذي من اجله تم جلب بيب.
فسلفة مدرب الفريق البافاري السابق يوب هانكس والذي حقق كل شيء باستثناء النتائج الكبيرة والفوارق الاكبر بين بايرن ميونيخ ومنافسيه ذهبت إلى غير رجعة مع غوارديولا.
في موسم غوارديولا الثاني حقق بايرن ميونيخ 90 نقطة مقابل 71 لدورتموند، وتناوب الطرفان الفوز بنفس النتيجة ففاز البفاري بثلاثية بيضاء يوم 23 تشرين الثاني- نوفمبر 2013 وسجلها غوتزه وكان اول هدف بمرمى فريقه السابق وجاء بعد 66 دقيقة لعب وتلاه روبن ومولر في الدقيقتين 85و87، اما في لقاء الرد فقد سجل في يوم 12 نيسان/ ابريل 2014 كل من مختاريان ورويس وهوفمان.,
"فير شافن"
كتب مشجعو فيردر بريمن الذي سبق وفاز بلقبي 83 و1992 على لافتة طويلة في مباراة الاياب من موسم 2003-2004، عبارة "فير شافن " ومعناها باللغة العربية "نحن نقدر" وهي تحوير لاسم المدرب توماس شاف، مع نحن "فير".
ومن بعدها تهاوي الفريق وترنح، وقد استغل جواريدولا ذلك خير استغلال، فبعدما اكتفى بهدفين بلقاء الذهاب سجل الفريق سداسية شهيرة منها ثنائية لماريو جوميز وريبيري وروبن وخافيير مارتينيز وساعدهم المدافع ثيودور جيبر سيلاسي بتسجيل هدف في مرماه بالخطأ.
وفي الموسم الثاني للمدرب الاسباني فاز الفريق بسباعية بيضاء بدأها اساني لوكيما بالخطا في مرماه فتشجع بعده المدافع دانيال فان بوتين وسجل هدفين وسجل جاره جيروم بواتينج هدفا ومانزوكيتش وغوسته وريبيري الذي خطف هدفين هو الأخر.
وتحقق نفس الرقم 7 بلقاء الاياب لكن هذه المرة سجل بريمن هدفين وميونخ خمسة منها هدفين للاعبهم السابق والحالي كلاوديو بيتزارو وفرانك ريبيري وباستيان شفاينشتايجر وروبين.
وفي الموسم الماضي عاد الفريق بلقاء الذهاب ليثخن الجراح مجددا بسداسية نظيفة منها ثنائية للقائد فيليب لام ولهدافه غوتزه فيما سجل البقية كل من الاسباني تشافي الونسو وموللر من ركلة جزاء، وانخفض العدد الى اربعة فقط بلقاء الاياب.
كبرياء شتوتغارت
سوء حاله شتوتغارت الذي خطف اللقب خمس مرات - كان اخرها موسم 2006 حين سبق شالكه وتفوق عليه بفارق نقطتين فقط، في السنوات الأخيرة سمح لبايرن ميونيخ أن يفوز عليه لأول مرة بنتيجة كبيرة 1-6 في سنة غوارديولا الأولى.
نصيب موللر من هذا الفوز هدفين فيما سجل كروس ولويس جوستافو الراحل لفولفسبورغ وماريو مينزوكيتش الراحل لليوفي البقية.
الخصم الجديد
في غفلة من الجميع ظل فولفسبورغ يزحف بصمت خاصة في مطلع مباريات الاياب من موسم 2008 ليخطف اللقب في موسم تعادل فيه البايرن 20 مرة وخسر 7 مرات.
بدا بيب بالاحماء في موسمه الاول فاكتفى بثلاثية نظيفة سجل مانزوكيتش منها هدفين يوم 25 ايلول- سبتمبر 2012، لكن يوم 8 أذار- مارس 2014 حمل النتيجة الأعلى 6-1 منها ثلاثية لموللر وثنائية لمنزوكيتش .
وبعد نتائج عاديه فاز بها ميونخ عاد فولفسبورغ لينتقم لنفسه فسجل رباعية اهداف مطلع هذا العام منها ثنائية لنجمة الهولندي باست دوست واخرى للراحل لمانشستر سيتي دي بروين، ولهذا فان نتيجة 5-1 التي سجلها ليباندوفيسكي وحده تعتبر الحل الوسيط بين فوز كلاهما على الاخر.
الديناصور والتنين
في الطريق وهو يتمشى لم ينسى البافاري ان يلطم خد فرق سرقت منه الدوري طبقا لعدد القابها فقد سجل كثيرا بمرمى هامبورغ بطل الدوري ست مرات والتي كان أخرها نهاية السبعينات ومطلع الثمانينات.
بداها بتسخين بسيط في موسمه الاول وفاز بثلاثية بدأها باستيان شفاينشتايجر وتلاه موللر وتوني كروس الراحل لريال مدريد، لكنه قرر يوم 30 آذار- مارس 2013 ان يضاعف الرقم ثلاث مرات ليفوز 9-2 بعدما سجل له كلاوديو بيتزارو رباعية وروبين ثنائية وشاكيري وريبيري البقية، وكرر الامر بعد موسمين 8-صفر وسجل روبن وغوتسه وموللر هدفين وليفا وريبيري البقية.
في الموسم الثاني ورغم عدم مشاركة اغلب النجوم فاز الفريق 3-1 وقد سجل له ماريو مينزوكيتش وغوتسه وشاكيري وكان ذلك يوم السبت 14 كانونا الاول- ديسمبر 2013، اما في موسمه الثالث فقد هزمهم 4-1 منها ثنائية لغوتزه ومولر وبيتزارو.
وفي الطريق ايضا لم ينسى ميونيخ ان يهزم شالكه بطل الدوري 7 مرات اخرها موسم 57-58، الهزيمة الثقيلة الأولى في آذار- مارس 2014 بنتيجة 5-1 منها ثنائية لارين روبين وديفيد الابا وماريو منزوكيتش وتياغو الكنتارا، اما في مرحلة الأياب وتحديدا يوم 21 ايلول- سبتمبر فقد هزمهم برباعية نظيفة تناوب عليها ريبيري وشفانشتيجر ومزوكيتش وبيتزارو.
وكرر الأمر في الموسم التالي حين هزمهم بنفس النتيجة وهذه المرة سجل الابا هدفين وجوميز وشفانشتايغر.
ولم ينسى ايضا ان يعاقب فرانكفورت بطل موسم 66-67 بنتجية رباعية بيضاء 4-صفر منها ثلاثة لمولر واضاف شاكيري الرابع ، ومرة ثانية 5-صفر يوم الثاني من شباط- فبراير 2014 وقد تعاقب غوتزه وريبيري وروبن ودانتي ومانزوكيتش.
للكلام بقية..
الان وبعدما رشحت اخبار من بفاريا تمهد لتوقيع عقد جديد مع بيب فيغلب ان لا يقول النجم الذي خطف 14 لقبا لبرشلونه كلمة "اوف فيدرزين" التي تعني "الى اللقاء" او وداعا فهو سيبقى كنجم وقائد ملهم، رغم محاولات كبار اندية انجلترا ضم توقيعه...الا ان كان في الأفق كلام اخر لم نعرفه بعد.
Reuters
Reuters
Reuters



