يبقى لومانا لوا لوا أحد العلامات البارزة في التاريخ الحديث لمنتخب الكونغو الديمقراطية.إرتبط أسمه بصخرة الشمال الإنجليزي نيوكاسل يونايتد ,وحقق كأس الأتحاد الأنجليزي مع بورتسموث ,وتوجت أهدافه فريق أولمبياكوس اليوناني بالدوري.
لعب لوا لوا ضد مصر في القاهرة عام 2006 في بطولة أمم أفريقيا بعد أن اخفى عنه مسؤولو بلده خبر وفاة نجله الذى بلغ عمره عام ونصف فقط.وعين قائداً لمنتخب الكونغو الديمقراطية خلفاً لشعباني نوندا المتمارض دائماً آنذاك , ولكن نزعت عنه شارة القيادة بأمر وزاري, من باردون كاليبا وزير رياضة الكونغو , ووسط عدد من المشاكل التي لا ذنب له فيها قرر الإعتزال دوليا.
إتصل موقع كووورة باللاعب الكبير والذي بلغ عمره 32 عاماُ قبل 5 أيام فقط لمعرفة موقفه من المشاركة ببطولة الأمم الأفريقية القادمة بجنوب أفريقيا وهل هناك جديد في قرار إعتزاله ليطلق مفاجأة كبيرة وإنفراداً إختص به موقع كووورة حول هذا الموضوع.
وبسؤاله عن حقيقة طلب المدير الفني للكونغو له بالعودة في قرار الإعتزال ,أجاب :" : بالفعل المدرب طلبني وأكد على حاجة الفريق لجهودي والتواجد مع الفريق في بطولة كأس الأمم الإفريقية القادمة."
وتابع هداف فريق كارابوك التركي " المدير الحالي الفني لمنتخب الكونغو يعرفني جيدا من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2006 في مصر,والتي وصلنا فيها لدور الثمانية وخسرنا أمام مصر البلد المضيف , وهو يقدرني ويعرف ماذا يمكن اضيفه وأقدمه وأحققه لمنتخب الكونغو الديمقراطية.
وأضاف مفصحاُ عن حلمه الإفريقي ,قائلاً " وانا احلم بالوصول لمناطق أبعد من ذلك ولذلك طلب مني المدير الفني للمنتخب الإنضمام للمنتخب مرة اخرى لعلمه بقدراتي مما شجعني على العودة في قراري بالاعتزال دولياً".
وحول فرص منتخب الكونغو الديمقراطية في بطولة أمم أفريقيا بجنوب أفريقيا ,قال :"من كان يصدق أن زامبيا تتوج ببطولة أمم أفريقيا الماضية ..منتخبات أفريقيا تتطور وتتغير ولم يعد هناك فريق صغير واَخر كبير."
وختم لوا لوا حواره لكووورة ,وقال :" الكرة ليست معادلة حسابية وفرص كل الفرق متساوية , ونحن ذاهبون للفوز بكأس الأمم الأفريقية."
للاستماع للحديث الصوتي إضغط هنا