إعلان
إعلان

صفقات ليفربول تنذر بمعركة ضارية مع مانشستر سيتي

reuters
07 أغسطس 201805:27
مانشستر سيتيReuters

رفع مانشستر سيتي، مستوى المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، ويدرك الطامحون في التتويج، أن لديهم مساحة قليلة للخطأ، إن أرادوا تحدي فريق المدرب بيب جوارديولا، خلال الموسم الجديد.

لكن بينما يبدأ السيتي، الموسم وهو المرشح الأقوى للتتويج بعد مسيرة من الأرقام القياسية في الموسم الماضي، فإنه سيكون على دراية بالخطر الذي يمثله ليفربول المتطور، بقيادة المدرب يورجن كلوب، وكذلك باقي الفرق الستة الكبيرة.

وكان السيتي هادئا في سوق الانتقالات، وضم فقط رياض محرز من ليستر سيتي، لكن قوته الهجومية وقدرته على الاستحواذ على الكرة، من المفترض أن تصبح أقوى في وجود اللاعب الجزائري الموهوب.

لكن ليفربول هزم السيتي، 3 مرات في الموسم الماضي، بواقع مرة في البريمييرليج، ومرتين في دوري أبطال أوروبا، ومن المفترض أن تحركاته في فترة الانتقالات، ستجعله منافسا قويا.

والفارق هذا الموسم هو أن ليفربول يمتلك قوة أكبر في وسط الملعب، بعدما زادت خياراته بانضمام فابينيو ونابي كيتا.

وتعامل ليفربول مع نقطة ضعفه في حراسة المرمى، بعدما ضم البرازيلي أليسون باكير من روما، ومع تأقلم فيرجيل فان ديك، يبدو فريق المدرب كلوب متكاملا إلى حد كبير.

وأمضى جوزيه مورينيو، مدرب مانشستر يونايتد، معظم الفترة التي تسبق انطلاق الموسم، في الشكوى من ضعف تشكيلته والافتقار لوجوه جديدة، لكن لا تزال هناك الكثير من المواهب متاحة أمام المدرب البرتغالي.

والسؤال المهم هو "هل سينجح مورينيو أخيرا في استخراج أفضل ما عند لاعبين مثل أليكسيس سانشيز وبول بوجبا وروميلو لوكاكو والعثور على طريقة لعب إيجابية تحظى برضا المشجعين في استاد أولد ترافورد؟".

وسيشعر مورينيو بالضغط في موسمه الثالث في النادي، إذ تتألم جماهير يونايتد من رؤية فريقها يتأخر عن السيتي، وسيكون احتمال التراجع أيضا وراء ليفربول أكثر ألما.

تركيبة هجومية

?i=epa%2fsoccer%2f2018-08%2f2018-08-05%2f2018-08-05-06929366_epa

ولم يتحرك توتنهام هوتسبير في سوق الانتقالات، لكنه حافظ على أبرز لاعبيه، وتستمتع تركيبته الهجومية المكونة من هاري كين وكريستيان إريكسن وديلي آلي، بفرصة التألق في ملعب النادي الجديد المنتظر افتتاحه.

وتعاقد آرسنال وتشيلسي مع مدربين جديدين، إذ تولى الإسباني أوناي إيمري، المهمة خلفا لآرسين فينجر في استاد الإمارات، بينما حصل الإيطالي ماوريسيو ساري على منصبه، خلفًا لمواطنه أنطونيو كونتي.

ورغم عدم إنفاق أي منهما ببذخ في سوق الانتقالات، فمن المتوقع أن يطور المدربان، الأداء بعد موسم محبط والمنافسة على الأقل على دخول المربع الذهبي.

وشهدت الأندية الصاعدة من الدرجة الثانية، ثورة إنفاق، وكان فولهام وولفرهامبتون بالتحديد في غاية النشاط في سوق الانتقالات، مع تطلعهم بجانب كارديف سيتي، لتعزيز وجودهم بين الكبار.

وهيمن السيتي على الموسم الماضي باللعب الهجومي والاستحواذ على الكرة وابتكار أساليب خططية جديدة، وسيكون من المثير متابعة إلى أي مدى، يسعى المنافسون للاقتداء بجوارديولا.

وتشير كل المعطيات إلى موسم مثير، لكن من الصعب توقع نجاح أي فريق من وسط الجدول في دخول المراكز الستة الأولى، وستكون المعركة الأساسية للعديد من الأندية مرة أخرى هي مجرد تجنب الهبوط.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان