فرضت أندية السالمية والكويت والعربي والنصر نفسها على ساحة التعاقدات الكويتية لتدعيم فرقها استعدادا للموسم الجديد، ونجحت مجالس تلك الأندية في جلب محترفين على مستوى يبشر بدخول هذه الأندية في معمعة المنافسات على امل إعتلاء منصات التتويج، فيما لم يكن تحرك غالبية الأندية الكويتية باستثناء الرباعي السابق على قدر المسؤولية بما في ذلك القادسية حامل لقب الدوري.
النادي القدساوي فرط في مزيد من اللاعبين بعد رفض الثلاثي السابق في الفريق الاصفر اللإيفواري إبراهيما كيتا، والسوري عمر السومة، والبرازيلي ميشيل سمبليسيو تجديد تعاقداتهم، فيما تمت إعارة قلب الدفاع الدولي مساعد ندا للعروية السعودي، وتجديد إعارة قلب الدفاع الآخر حسين فاضل الى الوحدة الإماراتي، ولم تنجح إدارة القادسية حتى الان في اتمام التعاقد سوى مع النيجيري المغمور شيهو، فيما سيدخل الكرواتي ماتي تحت مجهر المدرب الإسباني أنطونيو والذي تولى المهمة خلفا للمدرب الكويتي محمد إبراهيم، أملا أن يكون ماتي صاحب 34 عاما الورقة الثانية للأصفر.
ويعد السالمية هو أكثر الأندية جلبا للمحترفين في الموسم السابق، كما أنه استمر على المنوال نفسه في الموسم الحالي لكن النوعية هذا الموسم جاءت أفضل مقارنة بتاريخ اللاعبين، فالسماوي نجح في خطف توقيع المحترف الإيفواري إبراهيما كيتا والذي مكث في القادسية قرابة الـ 10 سنوات كأحد افضل المحترفين في الكويت خلال تلك الفترة الكبيرة، لينضم كيتا الى مواطنه جمعة سعيد، كما تعاقدت إدارة السالمية بعد موافقة المدرب الوطني محمد دهيليس مدرب الفريق مع المحترف التونسي رضوان الفالحي، الى جانب الاحتفاظ بالأردني الدولي عدي الصيي.
وفي العربي استعادت إدارة النادي خدمات المحترف السوري فراس الخطيب قادما من نادي شنغهاي الصيني، وتعول جماهير وإدارة العربي على الخطيب الذي طال عقده لمدة موسمين نظير مليون دولار في العودة الى منصات التتويج، واستقرت إدارة العربي على الاحتفاظ بثلاثي الموسم الماضي الأردني أحمد هايل الى جانب السوري احمد الصالح، ومواطنه محمود المواس الذي قررت إدارة النادي الاحتفاظ بخدماته بعد أن كان التوجه قائم لإعارته للرفاع البحريني والتعاقد مع النيجيري إيفوسا.
وبالانتقال الى نادي الكويت شريك البطولات والرقم الصعب على أغلب الأندية الكويتية، نجد ان النادي مع مدربه الوطني الجديد عبدالعزيز حمادة غامر كثيرا في استعداداته للموسم الجديد، بعد ان قرر إعارة المحترف البرازيلي الموهوب روجيرو والذي انتقل الى الشباب السعودي في صفقة قياسية بلغت 3 ملايين دولار ولمدة موسم واحد، كما استغنى الكويت عن الهداف التونسي للفريق عصام جمعة، ومن قبله الدولي الإيراني جواد نيكونام، ليبقى صامدا من الحرص القديم للمحترفين التونسي شادي الهمامي، فيما استعانت إدارة النادي بالبرازيليين باستوس وهو رهان النادي في الموسم الجديد، إلى جانب مواطنه ماكليلي، ولا يزال البحث جاريا عن مهاجم شرط ان يكون آسيوي لتدعيم صفوف اللابيض الباحث عن استعادة لقب الدوري الذي ذهب في الموسم السابق للقادسية غريمه التقليدي.
أيضا نجح النصر الكويتي مع مدربه الجديد الكرواتي رادان في تدعيم الصفوف باكثر من محترف، حيث باتت الصورة شبه واضحة في النادي الباحث عن لقب في الموسم الجديد او على أقل تقدير مزاحمة الكبار على المركز الأولى.
وفي كاظمة، والجهراء، الصليبيخات، والفحيحيل، والشباب وغيرهم من الأندية الكويتية بدأ رهان الادارات الفنية على اللاعبين البرازيليين المغمورين، لما في ذلك فوائد كثيرة رأتها هذه الادارات، كالمقابل المادي المتدني، والرغبة في الظهور من جانب اللاعب بشكل يتمكن من خلاله عرض نفسه للاندية الكبيرة.
.jpg?format=pjpg&quality=60&auto=webp&width=380)