Reutersساهمت صفقات بيع اللاعبين البرازيليين لأندية خارجية، في أن تصبح عوائد الأندية في البلد اللاتيني في 2018، نحو مليار و275 مليون دولار.
ووفقا للدراسة التي أجراها بنك استثماري، فقد مثلت نسبة بيع اللاعبين 20 بالمئة من إجمالي مداخيل الأندية، وتأتي في المرتبة الثانية بعد عقود البث التلفزيوني.
وجاءت صفقة انتقال لاعب الوسط آرثر ميلو من جريميو إلى برشلونة الإسباني مقابل 27 مليون دولار، ضمن الأكبر في قائمة 2018.
وأوضح منسق الدراسة، سيزار جرافييتي، أنه بدون صفقات بيع اللاعبين إلى الخارج، لما استطاعت الأندية في تحسين أوضاعها الاقتصادية، بل على العكس كانت ستثقل كاهلها بديون أكبر.
وباستثناء بالميراس وفلامنجو، اللذين يتمتعان بوضع مالي جيد، فإن الوضع المالي للأندية البرازيلية في تراجع، ولولا عمليات بيع اللاعبين، لكان هامش هذه الأندية سلبيا بنسبة تتعدى 25 مليون دولار.
وارتفعت نسبة نفقات الأندية في البلد اللاتيني بنسبة 5 بالمئة في 2018 مقارنة بعام 2017، بينما هبطت نسبة المداخيل إلى 3 بالمئة.
كما ارتفعت الديون بنسبة قليلة، حيث بلغت مليار و700 مليون دولار.
ويتصدر ناديا بوتافوجو وفلومينينسي، قائمة الأندية صاحبة الوضع الاقتصادي الأسوأ، بالإضافة لأتلتيكو مينيرو.



