

EPAتترقب الجماهير، اللقاء الناري بين قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك يوم 27 نوفمبر/تشرين ثان الجاري، في نهائي دوري أبطال أفريقيا.
ولا صوت يعلو بلا شك فوق صوت هذه المباراة النهائية التي يطلق عليها البعض (نهائي القرن)، خاصة أنها المرة الأولى التي يلتقي فيها فريقان من نفس الدولة في نهائي دوري الأبطال، بخلاف أن الأهلي والزمالك يمثلان القوة الضاربة للكرة المصرية.
وقد تشهد الفترة القادمة، صدامًا جديدًا بين الأهلي والزمالك، بعد أسبوع واحد من نهائي دوري الأبطال، بعد إعلان الاتحاد المصري، اليوم الإثنين، الخريطة الكاملة لبطولة كأس مصر.
وتبدو الفرصة ممهدة لنهائي بين الأهلي والزمالك في كأس مصر، حال تخطى الأهلي عقبة أبو قير للأسمدة في ربع نهائي الكأس، ثم الاتحاد السكندري في نصف النهائي، وتجاوز الزمالك، نادي مصر في ربع النهائي ثم طلائع الجيش في المربع الذهبي.
وحال حدوث هذا السيناريو، سيتقابل الأهلي ضد الزمالك لأول مرة في أقل من 10 أيام منذ أن تقابلا يوم 20 يوليو/تموز 2008 في مرحلة المجموعات لدوري أبطال أفريقيا وفاز الأهلي بنتيجة 2-1 ثم تقابلا بعدها بأسبوع واحد، وفاز الأهلي في السوبر المصري بثنائية دون رد.
وكان مقررًا أن يتقابل الفريقان في العام الحالي مرتين خلال 4 أيام، الأولى يوم 20 فبراير/شباط الماضي بكأس السوبر المصري بالإمارات بضربات الترجيح، لكن الزمالك انسحب من لقاء الدوري يوم 24 فبراير/شباط الماضي بداعي تعطل حافلة الفريق لسوء الطقس.
وسيحمل هذا السيناريو، نهائي غائب بين الأهلي والزمالك في كأس مصر منذ يوم 8 أغسطس/آب 2016، وفاز الزمالك بنتيجة 3-1.


