

Reutersلم تشهد الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي أي مفاجآت سوى استمرار صيام يوفنتوس بطل النسخة الماضية عن الانتصارات مع حصده أول نقطة عقب التعادل مع كييفو فيرونا، واستمرار الأداء المتواضع من جانب نابولي بقيادة مدربه ساري.
واستمر إنتر ميلان في نتائجه الرائعة وتمكن من تصدر جدول الترتيب بالعلامة الكاملة عقب الفوز على ميلان بديربي الغضب.
وانتهت أربعة لقاءات من الجولة الثالثة بنفس النتيجة (2-2) في لقاءات كلًا من " هيلاس فيرونا - تورينو، نابولي - إمبولي، باليرمو - كاربي، أتلانتا - ساسولو "، وسُجل 24 هدفًا خلال هذه الجولة.
وتم تأجيل لقاء سامبدوريا وبولونيا إلى مساء اليوم الأثنين بسبب الأمطار الغزيرة التي شهدتها مدينة جنوى.
إنتر يسير نحو الطريق الصحيح.. وميلان يعاني.. بالوتيلي الأبرز
إنتر ميلان هو أحد أفضل الفرق الإيطالية عقب مرور ثلاثة جوالات على بداية الموسم الجديد بالكالتشيو، تمكن من حصد العلامة الكاملة وتحسن أداء الفريق كل مباراة، حتى تمكن من حسم ديربي الغضب لصالحه لتصدر الترتيب. يتمتع الفريق بثقة كبيرة في تحقيق الفوز بالإضافة إلى المرونة التكتيكية من جانب المدرب مانشيني التي ساعدة الفريق في تصحيح اوضاعه في الشوط الثاني وتمكن من الفوز.
أما ميلان فقد لعب شوط أول الأفضل له هذا الموسم، خاصًة من لاعبي وسط الملعب على رأسهم كوشكا، لكن السبب في تراجع ميلان بالشوط الثاني وضياع نقاط المباراة، تغيرات ميهايلوفيتش العشوائية والأصرار بالإبقاء على هوندا حتى الدقيقة 80 رغم انه من أسوأ لاعبي الفريق.
بالوتيلي أظهر رغبته ونيته في العودة مجددًا كما كان في السابق، عقب نزله شكل إزعاج لإنتر ميلان وشكل خطورة على مرماهم وتصدى القائم والحارس هاندانوفيتش لتسديداته. على بالوتيلي الإستمرار على ذلك.
أخيرًا.. يوفنتوس يحصد أولى نقاطه.. وإصابة ماركيزيو مجددًا
هي البداية الأسوأ له منذ فترة كبيرة، هزيمتين وتعادل في أول ثلاثة لقاءات، حصد أول نقطة له هذا الموسم بصعوبة من أمام كييفو فيرونا على ملعبه يوفنتوس ستاديوم.
لازالت مشكلة الفريق متمثله في عدم تأقلم اللاعبين مع بعضهم البعض، وغياب المرونة التكتيكية من جانب أليغري الذي فشل في إستغلال إمكانيات لاعبيه.
من المسؤول عن تجدد إصابة ماركيزيو من جديد قبل ساعات من مواجهة مانشستر سيتي بدوري أبطال أوروبا ؟، عاني اللاعب من إصابة في الفخذ ستبعده عن الفريق لمدة شهرٍ، وغاب كلاوديو عن بداية الموسم بسبب نفس الإصابة، ربما تعجل أليغري عودة اللاعب قبل إكتمال شفاءه بنسبة 100%.
يوفنتوس يحتاج إلى إنتصار من أجل عودة الثقة له من جديد.
روما.. إنتصار مهم قبل موقعة برشلونة وأداء باهت
تمكن روما من تسجيل الإنتصار الثاني على التوالي بالفوز بهدفين على الصاعد حديثًا فروسينوني، لكن ظهر روما بأداء باهت طوال اللقاء، واضعًا في إعتباره انه قادر على تحقيق الإنتصار في اي وقت، كاد ذلك أن يسبب مشكلة خاصًة وأن الفريق الصغير تأخد ثقة مع مرور المباراة بالتعادل السلبي.
إنتصار معنويًا مهم قبل لقاء برشلونة بدوري أبطال أوروبا، على غارسيا أن يستفيد من إمكانيات لاعبيه وتوظيفهم بشكل صحيح والضغط من وسط الملعب، مع إغلاق إختراق العمق لكي يخرج بنتيجة إيجابية أمام برشلونة.
نابولي.. استمرار الأداء المتواضع مع ساري
نتائج نابولي حتى الآن لا تبشر، بجانب الأداء الفني المتواضع الغير مقنع، أخطاء ساذجة في كل مباراة خاصًة من خط الدفاع، أخطاء تؤدي إلى ضياع النقاط.
تعادل للمرة الثانية هذا الموسم أمام إمبولي بنتيجة 2-2 في لقاء شهد عشوائية من جانب فقراء الجنوب، عدم تصحيح الأخطاء، بالإضافة إلى العصبية الذي يظهر عليها المدرب ساري طوال المباراة على الخط التي قد تسبب توتر للاعبين داخل الملعب.
لاتسيو يعود لسكة الانتصارات.. وبولونيا يواصل السقوط
عاد من جديد لاتسيو لسكة الإنتصارات بفوزًا مستحقًا على فريق أودينيزي بنتيجة 2-0 عقب تعرضه لهزيمة ثقيلة بأربعة أهداف نظيفة أمام كييفو فيرونا المتألق في الجولة الثانية.
أما بولونيا، يعتبر من ضمن أكثر الفرق التي قامت بالتعاقد مع لاعبين خلال سوق الإنتقالات الصيفية لعام 2015، توقعنا لها الكثير بفضل تاريخهم العريق والصفقات، مع التأكيد على وجود نيه لعدم هبوطهم مجددًا، لكنهم حتى الآن لم يحصدوا أي نقاط من ثلاثة مباريات، الفريق يعاني من ربط بين خطوطه، وتأقلم بين الصفقات الجديدة.
قد يعجبك أيضاً



