
IMAGOيتمثل الهدف الأكبر لجوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، في إيجاد الانسجام أخيرا بين فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي، بعدما فشل أي مدرب حتى الآن في تحويل الثنائي إلى شراكة هجومية قوية منذ اجتماعهما معا.
وتأتي هذه المعلومات وفقا لصحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، التي أشارت إلى أن السؤال المتكرر دائما هو: "فينيسيوس أم مبابي؟" لكن الحقيقة أن الثنائي يستطيع، بل يجب، أن يشارك معا في التشكيل وأن يكمل كل منهما الآخر، وهو أمر لم يحدث منذ اجتماعهما، وأصبح الآن الهدف الأكبر لمورينيو في عودته إلى قلعة سانتياجو برنابيو.
وقال الصحفي الشهير توماس رونسيرو، خلال برنامج "إل لارجيرو": "كان هناك أشخاص يشككون، لأنهم كانوا يقولون إنه في ظل كل ما يحدث مع فينيسيوس، ربما يفكر مورينيو في وضع فيني على مقاعد البدلاء أحيانا، كما فعل تشابي ألونسو. لكن العكس هو الصحيح تماما. إنه يعلم أنه بحاجة إليه، وما لا يريده هو خسارته لأنه يعرف أنه سيكون لاعبا أساسيا".
وأضاف الصحفي المعروف بميوله لريال مدريد: "صحيح أن فينيسيوس لا يعيش أفضل فتراته، خصوصا على مستوى الإلهام الهجومي. لكن قيل لي إن مورينيو يحيط به طوال الوقت، ويقدم له الدعم الحقيقي، وليس فقط من خلال التربيت على كتفه. وهو يدرك تماما أن الفريق يعتمد على فينيسيوس و10 لاعبين آخرين".
وتابع: "هدفه الأكبر هو أن ينسجم فينيسيوس أخيرا مع مبابي، لأن وضع بيلينجهام لا يثير أي شكوك. إنه يلعب حاليا في مركزه المثالي، كصانع ألعاب يتقدم من الخلف، وسيسجل الكثير من الأهداف وسيعود إلى المستوى الذي ظهر عليه في عامه الأول أو في كأس العالم. لكن الحقيقة أن أحدا لم يتمكن من تحويل فينيسيوس ومبابي إلى ثنائي مرعب للمنافسين".
واختتم: "في يوم يكون أحدهما في الموعد، وفي يوم آخر يكون الآخر... ويسجلان أهدافا جميلة، لكنهما لم يتحولا أبدا في الوقت نفسه إلى ثنائي شرس ومتكامل. لذلك لا ينبغي لأحد أن تكون لديه أي شكوك، لأن مكان فينيسيوس في التشكيل الأساسي ليس معرضا لأي خطر".
يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات "كووورة"
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



