عجلة بطولة الخليج ستدور اليوم لتعلن انطلاقة البطولة بالنسخة 22 في الرياض بالمملكة العربية السعودية ،البطولة التي ستجمع فرسان المنطقة "للتباري" بطابع الاشقاء ،وسط تحديات كبيرة تحيط بوطننا العربي الكبير .
البطولة تمثل مونديال مصغر لدول مجلس التعاون الستة بالاضافة الى العراق واليمن،رغم عدم اعتراف الفيفا بها ،ورغم حضور رئيس الاتحاد الدولي المستمر للتواجد في افتتاحياتها وختامها تلبية للدعوات التي تصل اليه ،لكن يبدو انه لم يقتنع حتى الان بوضعها في الاجندة رغم الحديث باستمرارا عن المطالبة بوضع البطولة في روزنامة المسابقات .
هي تعني الشيئ الكبير لدول المنطقة بل ان مدربي المنتخبات يدخلون في "انذار"حتى لحظات الختام ،لان بعضهم يطارده شبح الاقصاء في حال عدم تحقيق النتائج التي تلبي الطموحات وتطلعات الشارع الرياضي ،العديد من المدربين للمنتخبات المشاركة واجهوا الانتقادات اللاذعة ومنهم بول لوجوين وحكيم شاكر وكارو وحتى المدرب الاماراتي مهدي علي بعد الخسارة في تجربة اوزباكستان ،وهو الذي قاد منتخب بلاده للقب الخليجي في النسخة الفائتة .
10 ملايين ريال سعودي تكلفة حفل الافتتاح "المبسط" الذي سيكون لمدة 45 دقيقة فقط هذا المساء ،وهو الرقم الاعلى من بين الارقام التي تم انفاقها على افتتاح البطولات السابقة.
غير انني ارى بأن الافتتاح الذي أثار اعجابي هو في خليجي الدوحة بالبطولة رقم 17 واللوحات الجميلة التي تخللته والبرنامج الذي أعد من قبل القائمين على الحفل .
البطولة ستعاني من غياب النجوم بمسببات متباينة منها الاصابات التي طالت يونس محمود وخلفان ابراهيم وعماد الحوسني وحتى نجم البطولة الاخيرة "عموري"مازال يعاني من الاصابة ولم يتواجد في المباريات التحضيرية الاخيرة .
ديربيات ستشهدها البطولة اليوم ديربي السعودية وقطر وغدا عمان والامارات و ديربي العراق والكويت ،ويتراوى بمخيلتي اسماء عمالقة الكرة في المنطقة استقطبوا الجماهير على المدرجات كالمرعب جاسم يعقوب صاحب الرقم القياسي الذي لم يكسر في عدد الاهداف وعلي كاظم وماجد عبدالله وحسين سعيد ومنصور مفتاح وعدنان الطلياني والمرحوم غلام خميس وخليل شويعر وكثيرون أتحفونا بعطائاتهم وكذلك نجوم المدرجات الذين أضفوا حلاوة كحمد المخيني الذي اتمنى له الصحة والعافية بعد الوعكة التي تعرض لها والامر ينطبق على قدوري أطال الله في عمره وحرية ومهدي وغيرهم فهم من عبق الزمن الجميل
المنتخب العراقي سيشارك بقيادة مدربه المجتهد حكيم شاكر وهو يتعرض لسيل من الانتقادات ،رغم انه يأتي من رحم المعاناة والظروف القاهرة والمشاكل اليومية التي تعتري الحياة اليومية للمواطن العراقي،رغم كل هذه المعاناة الا ان حكيم شاكر يبقى قويا ومجابها التحديات ،حيث اعتاد اللاعب العراقي على التنافس وتحدي الصعاب ،ويتذكر الجيل الحالي من اللاعبين العراقيين ان الاجيال التي سبقتهم توجت بلقب البطولة في العاصمة الرياض التي استضافها ستاد الملك فهد وكيف تألق احمد راضي وباسل كوركيس وحسن كمال واحمد جاسم وحارس محمد وحبيب جعفر الذي اختير كأفضل لاعب وليث حسين ،تلك كانت البطولة التاسعة بقيادة الراحل شيخ المدربين عمو بابا الذي مازال يحمل الرقم 3 في عدد مرات التتويج كمدرب وهي عدد المرات التي احرز من خلالها العراق لقب البطولة .
** نقلا عن صحيفة الشبيبة العمانية