


برز وسام صالح في وسط فريق الأنصار هذا الموسم، بحيويته واندفاعه في الدفاع عن الوان "الأخضر"، الذي حل وصيفاً للعهد.
وهو ما ساهم في اختياره من قبل المدرب السابق لمنتخب لبنان جيوزيبي جيانيني للمشاركة في تصفيات أولمبياد الريو في آذار/مارس الماضي، حين خرج "أبناء الأرز" بعد عروض ونتائج متواضعة.
وفي تصاريح لكووورة قال صالح ان عروض الأنصار اختلفت ما بين الذهاب والإياب بالدوري، لعدة أسباب أهمها الهبوط المفاجئ في مستويات بعض اللاعبين، فضلاً عن إصابة لاعب الارتكاز حسين ابراهيم، الذي كان يلعب دوراً رئيسياً في خط الوسط، وأخفق الفريق في تعويض غيابه.
أضاف صالح: "بعد إصابة ابراهيم اضطر صانع العاب الفريق والقائد محمد عطوي للعب كلاعب ارتكاز، ولجأ المدرب إلى خيارات متعددة في توظيف اللاعبين، ما تسبب في غياب الاستقرار عن أداء هذا الخط".
وقال صالح: "ان أجانب الأنصار لم يقدموا الإضافة المطلوبة منهم خصوصاً في الهجوم حيث افتقد الفريق المهاجم الهداف في كثير من المباريات".
ورأى صالح: "ان الفارق بين المدرب الصربي زوران بيسيتش والفرنسي ريشار تاردي هو تركيز الأول على اللياقة البدنية، فيما يتبع الثاني تكيتيكات حديثة، ويملك فكراً كروياً متطوراً".
وقال صالح ان سبب إخفاق المنتخب في تصفيات الريو الأولمبية هو التوظيف الخاطئ للاعبين من قبل المدرب جيانيني.
أضاف: "المنتخب كان بإمكانه أن يقدم عروضا ونتائج أفضل، لكن جيانيني لم يستغل كافة امكانات اللاعبين".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



