

EPAانتهت منافسات اليوم السابع من نهائيات كأس العالم في روسيا، بعد إقامة 3 مواجهات ضمن الجولة الثانية بالمجموعتين الأولى والثانية.
في المجموعة الأولى، فاز منتخب أوروجواي على السعودية (1-0)، بينما حقق البرتغال فوزًا على المغرب (1-0) وإسبانيا على إيران (1-0)، في المجموعة الثانية.
ويستعرض كووورة أبرز الحالات التحكيمية التي أثارت الجدل اليوم:
شهدت مباريات اليوم السابع من منافسات المونديال، بعض الحالات الجدلية، خلال مباراتي البرتغال والمغرب، وإسبانيا وإيران.
البرتغال والمغرب
شهدت الدقيقة 25 أولى الحالات التي أثارت الجدل، بعدما تعرض نور الدين أمرابط، ظهير أيمن المغرب، لحالة مسك من قبل رافائيل جيريرو، داخل منطقة الجزاء، سقط على إثرها لاعب الأسود.
وطالب لاعبو أسود الأطلس باحتساب ركلة جزاء، بينما أظهر جيريرو تعرضه لبعض للضرب من قبل أمرابط، وبدا الانزعاج على الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب المغرب الذي طالب بالرجوع إلى تقنية الفيديو، إلا أن حكم اللقاء، قرر عدم احتساب شيء.
وفي الدقيقة 79، طالب لاعبو المغرب بركلة جزاء، بعد لمس بيبي، مدافع البرتغال، للكرة بيده داخل منطقة الجزاء، إلا أن مارك جيجير، حكم اللقاء أشار إلى استكمال اللعب.
واعترض البرتغالي كريستيانو رونالدو، على عدم احتساب ركلة جزاء لصالحه بعد عرقلته داخل المنطقة أثناء محاولته مراوغة أمرابط، ليسقط.
ونهض البرتغالي ضاحكًا بسخرية من عدم احتساب ركلة جزاء، وأشار إلى حكم اللقاء بالرجوع إلى تقنية الفيديو، إلا أن الأمريكي لم يستمع له.
إسبانيا وإيران
شهدت 3 حالات جدلية، أولها في الدقيقة 38، بعدما دهس دييجو كوستا قدم حارس إيران، بعدما حاول الأخير إضاعة بعض الوقت.
وقرر الأوروجوياني أندريس كونها، حكم اللقاء، إيقاف اللعب بعد سقوط الحارس، إلا أنه لم يفرض أي عقوبة على مهاجم إسبانيا.
وفي الدقيقة 63، سجل المنتخب الإيراني هدفًا، وخلال احتفال لاعبيه قرر أندريس الرجوع إلى تقنية الفيديو، بداعي وجود حالة تسلل على أحد لاعبي إيران، ليقرر الحكم إلغاء الهدف.
وشهدت الدقيقة 69، حالة جدلية أخرى، بعدما سقط أحد لاعبي إيران على خط المرمى، ولمس الكرة بيده، إلا أن حكم اللقاء قرر احتساب ركلة حرة على لاعبي منتخب إسبانيا.
بينما لم تشهد مباراة أوروجواي والسعودية، أي حالات تذكر، في ظل قيادة تحكيمية من الفرنسي كليمن توربان.
قد يعجبك أيضاً



