


يعد حمدي القادري، من نخبة حكام كرة القدم في سوريا، حيث قاد مباريات محلية وعربية وقارية ودولية، بشكل مميز ليكون سفيرا مشرفا لبلاده.
الكثير من النقاد واللاعبين أكدوا أن قوة شخصيته وثقافته ومتابعته للحالات الجدلية، وسرعة صافرته كانت وراء تفوقه خلال مسيرة استمرت 25 عاما.
ويستعرض كووورة ضمن سلسلة "الصافرة الذهبية" قصة نجاح حمدي القادري.
بداية قوية
ولد حمدي القادري عام 1965، ولعب في نادي الوحدة الدمشقي، وفي عام 1985 توجه لعالم التحكيم، بدعم كبير من العميد فاروق بوظو، الذي تنبأ له بأن يكون مستقبل التحكيم.
تدرج القادري حتى حصل عام 1997 على الشارة الدولية، حتى عام 2010 حين أعلن اعتزاله، بعد مسيرة حافلة، كان فيها متألقاً وخاصة في المباريات المصيرية.
أهم مشاركاته كحكم مساعد كانت في كأس العالم للناشئين 2001 في ترينداد وتوباجو، وكأس العالم للشباب 2003 بالإمارات العربية، وكأس العالم للأندية 2005 باليابان و2006، ومونديال ألمانيا 2006
ودورة الألعاب الأولمبية 2008 بكين، وكاس أوروبا للشباب تحت 21 سنة 2001 في سلوفاكيا، ومباراة منتخب نجوم العالم مع منتخب أستراليا 1999 في سيدني.
أهم المشاركات الآسيوية
ظهر القادري في العديد من المباريات المهمة قاريا كنهائي كأس السوبر الآسيوي 2000 بين شيموزو الياباني والهلال السعودي (اليابان)، نهائي كأس السوبر الآسيوي 2002 الهلال السعودي وسامسونج الكوري (الرياض)، نهائي كأس الاتحاد الآسيوي 2005 بين الفيصلي الاردني والنجمة اللبناني (عمان).
ونهائي كأس الاتحاد الآسيوي 2007 بين المحرق البحريني والفيصلي الأردني (المنامة)، كأس أمم آسيا 2007 ماليزيا.
أهم المشاركات العربية
نهائيات الأندية العربية 1998 جدة، نهائيات الأندية العربية 2003 القاهرة، كأس النخبة العربية 1998 تونس، نهائي أبطال العرب 2004 بيروت، نهائي أبطال العرب 2009 بالمغرب.
أبرز المهمات
بعد اعتزال حمدي القادري، توجه ليكون محاضرا وتسلم مهام عدة أبرزها محاضر آسيوي تحكيمي منذ عام 2010، رئيس لجنة حكام في دمشق 1999/2005، عضو لجنة فنية بدمشق ونائب رئيس اللجنة 2003/2006.
عضو الاتحاد السوري لكرة القدم 2010/ 2011، مشرف لجنة الحكام ثم رئيس لجنة الحكام بسوريا 2010/ 2012.
حمدي القادري أكد لكووورة أن اهم المباريات التي قادها كانت محلياً بين الكرامة والاتحاد بحمص، وفاز فيها الكرامة 3-1 وعام 1998 ديربي اللاذقية بين حطين وتشرين.
وعلى المستوى العربي كانت أصعب المباريات نهائي النخبة العربية بتونس عام 1998 (الأهلي المصري والإفريقي التونسي).
وآسيويا كان كأس السوبر باليابان بين الهلال السعودي وشيموزو الياباني وفاز الزعيم 3-1.
وعالميا بين منتخب البرازيل وبلجيكا بافتتاح أولمبياد بكين 1/0 للبرازيل، ولا ينسى القادري مباراة نصف نهائي كاس العالم للأندية 2006 بين إنترناسيونال البرازيلي والأهلي المصري 1/0 للأول.





قد يعجبك أيضاً



