بقلم: جون باجراتوني ربما يدق قلب أسطورة سباقات سيارات فورمولا-1
بقلم: جون باجراتوني
ربما يدق قلب أسطورة سباقات سيارات فورمولا-1 الالماني مايكل شوماخر عندما يخوض المنتخب الالماني لكرة القدم أي مباراة أو بطولة كبيرة حيث يتمنى شوماخر للفريق الفوز دائما لكنه يتمتع في نفس الوقت بارتباطه بفريقين آخرين يساندهما ويشجعهما ويتمنى لهما تحقيق الفوز.
وعندما تنطلق فعاليات بطولة كأس الامم الاوروبية القادمة (يورو 2008) لكرة القدم سيكون أمل شوماخر بطل العالم سبع مرات سابقة في سباقات فورمولا-1 هو فوز المنتخب الالماني بلقب البطولة ليكون الرابع للفريق في تاريخ مشاركاته بالبطولة الاوروبية.
ولكن سيكون لدى شوماخر أيضا فريقان بديلان يستطيع تشجيعهما بحرارة في هذه البطولة وهما المنتخبان السويسري والايطالي.
ويرتبط شوماخر بالمنتخب الالماني ممثل بلاده كما يرتبط بالمنتخب السويسري حيث يقيم شوماخر في سويسرا التي يشارك منتخبها في البطولة بصفته ممثل إحدى الدولتين المضيفتين.
أما بالنسبة لارتباطه بالمنتخب الايطالي بطل العالم فينبع من كونه لعب لسنوات طويلة لفريق فيراري الايطالي لسباقات السيارات.
وصرح شوماخر إلى وكالة الانباء الالمانية (د ب أ) قائلا "قلبي يخفق للمنتخب الالماني لكني أشجع فريقين آخرين".
وحطم شوماخر على مدار مسيرته الطويلة مع سباقات فورمولا-1 العديد من الارقام القياسية ليعيد كتابة تاريخ اللعبة.
وأحرز شوماخر لقب بطولة العالم (الجائزة الكبرى) لسباقات سيارات فورمولا-1 سبع مرات سابقة كما فاز بالمركز الاول في 91 سباقا على مدار مسيرته مع اللعبة والتي اختتمها بنهاية موسم 2006 .
ورغم تألقه في سباقات فورمولا-1 كان شوماخر /39 عاما/ الذي تربى بالقرب من مدينة كولونيا بألمانيا دائما مشجعا شغوفا بكرة القدم ولذلك شارك في العديد من مباريات كرة القدم الودية والتي أقيمت لاغراض خيرية.
وعندما يجد وقتا شاغرا يخلو من العمل يحرص شوماخر على اللعب لفريق إيتشتشنز بأحد الدرجات الدنيا في الدوري السويسري ويقع هذا النادي على بحيرة جنيف.
وقال شوماخر "لا أجد مزيدا من الوقت أقل أو أكثر مما اعتدته لممارسة كرة القدم. ما زلت أستمتع بكرة القدم وألعب بقدر الامكان في فريق إتشتشينز".
وزار شوماخر معسكر المنتخب الالماني لكرة القدم قبل كأس العالم 2006 بألمانيا كما حضر مباراة الفريق التي تغلب فيها على نظيره البرتغالي بمدينة شتوتجارت في مواجهة تحديد المركز الثالث بالبطولة ذاتها.
ومع اقتراب موعد انطلاق فعاليات يورو 2008 التي تستضيفها النمسا وسويسرا بالتنظيم المشترك في الفترة من السابع إلى 29 حزيران/يونيو المقبل سيحرص شوماخر مجددا على مشاهدة مباريات البطولة في النمسا وسويسرا حيث يعيش مع زوجته كورينا وطفليهما في سويسرا منذ عام 1996 .
وقال شوماخر "سأتجه بالطبع إلى الاستاد في كل وقت ممكن".
واعترف شوماخر بأن حمى يورو 2008 قد تضاءلت بشكل كبير بعد الهزيمة الثقيلة صفر/4 التي مني بها المنتخب السويسري أمام نظيره الالماني في المباراة الودية التي جرت بينهما في آذار/مارس الماضي.
ولكنه يثق في أنها مجرد كبوة "عابرة" للمنتخب السويسري وأن حماس السويسريين سينمو سريعا مع العد التنازلي للبطولة.
ويتوقع شوماخر أن يقدم المنتخب السويسري "بطولة جيدة" رغم أن المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب من وجهة نظره ما زالت هي نفس الفرق المألوفة ولا يغيب منها سوى المنتخب الانجليزي الذي فشل في التأهل للنهائيات.
وقال شوماخر "لست خبيرا كبيرا.. لكنني أعتقد أن المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب هي نفس الوجوه المألوفة مثل ألمانيا وإيطاليا وفرنسا".
ولا يعتقد شوماخر أن البطولة القادمة (يورو 2008) ستشهد مفاجأة كبيرة مثل مفاجأة فوز اليونان بلقب يورو 2004 .
وأعرب شوماخر عن ثقته في أن مايكل بالاك قائد المنتخب الالماني وزملائه سيظهرون بالشكل الجيد الذي يؤهلهم للفوز بلقب البطولة للمرة الرابعة في التاريخ بعدما فشل الفريق في الفوز بأي مباراة خلال البطولتين الماضيتين عامي 2000 و2004 .
وأعرب شوماخر عن أمله في فوز المنتخب الالماني بلقب البطولة مشيرا إلى أنه يتفق مع العديد من خبراء كرة القدم في أن المنافسة في هذه البطولة التي يتنافس فيها 16 منتخبا ستكون أكثر صعوبة من كأس العالم.
وأوضح أنه مع استبعاد المنتخب البرازيلي يكون الفوز بلقب كأس العالم من نصيب أحد المنتخبات الأوروبية غالبا.
وقال شوماخر إن استضافة البطولة بالتنظيم المشترك بين سويسرا التي يقيم فيها والنمسا التي يقيم فيها شقيقه الاصغر رالف لن يتسبب في أي مشكلة بينه وبين شقيقه لأن كرة القدم لم تكن بالفعل قضية كبيرة فيما بينهما من قبل.
وقال "لكن الشيء الجيد هو أن كلانا يقيم في أرض محايدة ويمكننا أن نتفق على تشجيع المنتخب الالماني".