
أكَّد أحمد شوبير، نائب رئيس اتحاد الكرة السابق، أنَّ العدول عن استبعاد عمرو وردة، لاعب المنتخب المصري من بطولة أمم أفريقيا، الصيف الماضي، كان بسبب ضغوط قادها بعض اللاعبين، على رأسهم محمد صلاح.
وتمَّ استبعاد وردة من بطولة أفريقيا التي استضافتها مصر الصيف الماضي؛ بداعي ارتكابه أفعالاً غير أخلاقية، قبل أن يتم العدول عن القرار، ويعود اللاعب لمعسكر المنتخب مرة أخرى.
وقال شوبير في تصريحات لقناة "أون تايم سبورت 2" اليوم السبت، إنَّ هاني أبوريدة (رئيس الاتحاد)، أرسل رسالة مسجلة على جروب "واتس أب" الخاص بالمجلس، أكَّد خلالها أنَّ وردة، خرج رسميًا من المعسكر، لكنه فوجئ باستمرار اللاعب بسبب تهديدات اللاعبين، وعلى رأسهم محمد صلاح.
وأضاف "هناك سيناريو تم الاتفاق عليه بين اللاعبين بأن يخرج الكبار بتغريدات دعم لعمرو، وبالفعل بدأ الأمر بتغريدة صلاح للضغط على إدارة المنتخب، لكنني كنائب رئيس الاتحاد فوجئت بعودة اللاعب بقرار فردي من هاني أبوريدة، دون إخطار باقي أعضاء المجلس".
وفي شأن آخر، أكد شوبير، أنَّ جمال علام، رئيس الاتحاد الأسبق، تم تعيينه بمجلس هاني أبوريدة في منصب مستشار الرئيس، وكان يحصل على راتب 25 ألف جنيه شهريًا، بجانب تخصيص سيارة بسائق له، بدون أي دور حقيقي، أو عمل داخل المجلس.
وحول ترشحه بانتخابات اتحاد الكرة المقبلة، قال شوبير، إذا سمحت ظروف عملي في الترشح فإنني لن أترشح إلا على منصب الرئيس، أما إذا تعارض الترشح مع عمله الإعلامي، فسيختار الإعلام.
وعن وضع بند عدم وجود تضارب مصالح لمنعه من الترشح في الانتخابات، قال إن هذا البند اقترحه محمد فضل، عضو اللجنة الخماسية، وهو بند غير دستوري، وتم وضعه للمساومة عليه.
وأوضح شوبير، أنَّه سيترشح ضد هاني أبوريدة في الانتخابات، وهو يرى نفسه أقوي وأكثر ثقلًا.
قد يعجبك أيضاً



