إعلان
إعلان
main-background

شرط عودة فينيسيوس إلى ريال مدريد الجديد.. بينيتو يكشف القاعدة الذهبية

مجدي عبيد
03 نوفمبر 202602:29
FBL-EUR-C1-REAL MADRID-LEIPZIGGetty Images

في لحظة طال انتظارها، يبدو أن ريال مدريد قد استعاد أخيراً ملامح الفريق الذي لا يقهر، ليس الفوز على برشلونة في الكامب نو وحده هو ما أشعل التفاؤل، بل الصورة الجماعية التي ظهرت أمام راسينج سانتاندير في الساردينيرو، والتي دفعت أسطورة النادي السابق والمحلل الفني ألفارو بينيتو ليقول جملة اختصرت كل شيء: "لم أشعر بهذا الشعور منذ زمن طويل.. الطريق أصبح ممهداً".

تحليل بينيتو، الذي أدلى به رفقة زميله السابق رافائيل ألكورتا في برنامج "إل لارجويرو" الشهير عبر إذاعة "كادينا سير"، لا يتحدث عن انتصارين عابرين، بل عن تحول تكتيكي وذهني عميق يقوده تشابي ألونسو، وتحول يضع نجم الفريق فينيسيوس جونيور أمام اختبار المصير الحقيقي.

ريال مدريد الجديد.. جماعية لم نعهدها

يرى بينيتو أن ما تغير في ريال مدريد ليس الأسماء، بل الفكرة، الفريق بات يلعب ككتلة واحدة، بكثافة دفاعية عالية، وسرعة مرعبة في التحول من الدفاع إلى الهجوم، وقدرة لافتة على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، وهي ثلاثية كانت مفقودة منذ بداية الموسم.

واللافت في نظر المحلل المدريدي أن هذا التماسك تحقق حتى في غياب فيدي فالفيردي، أحد أهم مفاتيح اللعب، السر بحسب بينيتو يكمن في بروز عناصر منحت الفريق توازناً لم يكن يملكه، وعلى رأسهم اللاعب برناردو.

ويقول بينيتو في هذا الصدد: "هناك شعور بالعمل الجماعي لم نره من قبل. يتم الآن إشراك اللاعبين الأكثر قدرة على التمرير وحل المشاكل المعقدة، حتى بدون فالفيردي، الذي يمنحك من مركز الظهير حلول تمرير قصيرة وطويلة وقدرة على كسر الضغط، ظهر برناردو ليقدم ما افتقده الوسط، القدرة على التوقف، والالتفاف، والمراوغة الذكية للتخلص من الرقابة.. الأهم من كل ذلك أن الفريق أصبح يعمل بجد".

الاختبار الأوروبي وفخ فينيسيوس

بعد أن تجاوز عقبة الكلاسيكو وراسينج، تتجه الأنظار إلى التحدي المقبل في دوري أبطال أوروبا أمام أيك أثينا اليوناني. ويؤكد بينيتو أن الأسلوب أصبح راسخاً ومحدداً، وما على الفريق إلا الاستمرار فيه.

لكن هذا الأسلوب الراسخ يطرح السؤال الأكبر: أين سيكون موقع فينيسيوس جونيور؟

هنا كان بينيتو حاسماً ومباشراً. موهبة البرازيلي لا تقبل النقاش، لكن اندماجه في المنظومة الجديدة لن يكون تلقائياً أو مضموناً بمجرد اسمه. الفريق الحالي يفرض التزاماً دفاعياً كاملاً من الجميع، ولا مكان فيه للنجم الذي لا يدافع.

وأضاف: "ريال مدريد أثبت أنه قادر على استعادة الكرة وشن هجمات مرتدة قاتلة، عندما يلعب بسرعة ويستعيد الكرة ويحافظ على تماسكه، يصبح فريقاً قادراً على فعل أي شيء، الآن سنرى ما سيحدث عند عودة فينيسيوس، وهل سيقبل بهذه القواعد الجديدة".

المنافسة الشريفة هي الحل

ولم يتردد بينيتو في رسم سيناريو المرحلة المقبلة، حيث يجب أن تكون المنافسة على المراكز متكافئة تماماً، بعيداً عن الأسماء.

واقترح حلاً تكتيكياً قد يلجأ إليه ألونسو، يتمثل في توظيف أردا جولر في محور الارتكاز المزدوج إلى جانب تشواميني في مباريات الليجا، مع الدفع ببرناردو على الجهة اليمنى وديوماندي المتألق بقوة على الجهة اليسرى، ليكون الملعب هو الفيصل.

وختم بينيتو بتصريح حمل الكثير من التفاؤل والحذر في آن واحد: "هناك مباريات تتسع للجميع، لكن القاعدة يجب أن تكون واحدة: طالما أن الجميع يلتزم بواجباته الدفاعية، سنرى حينها من يقدم الأفضل هجومياً ويخلق الفرص.. المنافسة يجب أن تكون عادلة، لقد مر وقت طويل جداً منذ أن شعرت بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح أخيراً".

ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع KOOORA على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان